انطلقت اليوم الإثنين أعمال المؤتمر الوطني الفلسطيني في العاصمة القطرية الدوحة، ويهدف المؤتمر الذي يستمر لثلاثة أيام إلى إيجاد آليات لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وفق أسس ديمقراطية ووطنية. ستقام خلال المؤتمر جلسات حوار وورشات عمل وفق خطط وقضايا اللجان التي شكلتها اللجنة التحضيرية للمؤتمر وهي: اللجنة السياسية، ولجنة دعم صمود الشعب الفلسطيني، ولجنة إعادة بناء منظمة التحرير، أعمال المؤتمر الوطني الفلسطيني وبحسب موفد التلفزيون العربي محمد أبو نصيرة، وانتخبت هيئة مؤقتة لإدارة المؤتمر. وكذلك منظمة التحرير. وأوضح مراسلنا أن العنوان الذي يحمله هذا المؤتمر والذي أثار جدلًا واضحًا في الأوساط الفلسطينية مرتبط بشكل أساسي بمنظمة التحرير الفلسطينية، كما جاء في الورقة التي وزعت على المشاركين نحو قيادة وطنية موحدة، وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس وطنية وديمقراطية، ومواجهة مخططات الإبادة والتطهير العرقي والضم والتهويد. وتابع أن أغلب الكلمات خلال المؤتمر ركزت على نقطة أساسية للإجابة على تساؤل واضح: "هل هذا المؤتمر هو بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية؟". وأوضح مراسلنا أن أغلب الكلمات والتي بدأت بالأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، ثم شملت عددًا من الأكاديميين وأعضاء المؤتمر، أكدت أن المؤتمر الوطني ليس بديلاً لأحد، وليس بديلًا لمنظمة التحرير الفلسطينية، بل على العكس من ذلك الهدف منه هو إعادة تنشيط المنظمة الفلسطينية التي لم تعقد مؤتمرًا لها ولا للمجلس الوطني الفلسطيني منذ سنوات طويلة. حسب مراسلنا. وفي الكلمة الافتتاحية، مصطفى البرغوثي: إن المؤتمر "يمثل مبادرة شعبية غير مسبوقة وحراكًا وحدويًا شعبيًا مستمرًا ومنظمًا ومتواصلاً، ويتقبل الآراء والتوجهات، المتنوعة ويكرس بنيانه لتشكيل قيادة وطنية موحدة وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية". وأكد البرغوثي أنه "الأكثر حرصًا على منظمة التحرير الفلسطينية وعلى وحدة القوى السياسية والمجتمعية فيها للقيام بدورها ممثلاً شرعيًا وحيدًا للشعب الفلسطيني،