ومما يحسب لأدب الأطفال أيضاً تعميقه للجذور التاريخية وربطه ما بين ماضينا المشرف ومستقبلنا المستشرف، إضافة إلى تسليطه الضوء على ما قدمته الحضارة العربية والإسلامية من نماذج إنسانية وحضارية يُحتذى بها، كلُّ ذلك بأسلوبٍ جذابٍ يحبب الطفل بلغتنا العربية وأساليبها الفصيحة ويجدّد لديه الشعور بالفخر لانتمائه إلى هذه اللغة وإلى هذا التاريخ.