كان النشاط الأثري في بدايته عبارة عن جهود فردية يقوم بها الأشخاص يقدمون عنها تقارير وصفية لجهات عليا في البلدان الأروبية و يزودون هذه التقارير بتوصيات سرية عن إمكانيات و المردودات المادية و الروحية التي يمكن أن يجنونها من قيام بمثل هذه الأعمال المسيحية و قد إستجاب بعض الملوك لمثل هذه التوصيات فقاموا بإرسال بعثات أثرية منظمة تضم أشخاص ذوى تخصصات متنوعة و من هذا بدأ العمل الأثري ينشط و يتطور في نهجه و أساليبه