نيسترومو ستارباك ( 1984 ) تم الاعتراف بهم كمؤلفين مبكرين يعملون في هذا وأنالمعرفة الجديدة عادة ما تحل محل المعرفة القديمة؛ ويقُترح أن نسيان التعلم قد ينشأ إما عن مواجهة المنظمة مما يدفعها إلى التشكيك في أساليب عملها الحالية. ويجادل هيدبيرج بأن عدم القدرة على نسيان التعلم ( 1981 ) أن تكوننقطة ضعف حاسمة للمنظمات. عدمالتعلم بالنسبة للمنظمات. وتشير هذه الدراسات إلى أن المنظمات بحاجة راضيةعن نفسها وغير منفتحة على الإشارات التي قد تشير إلى عدم كفاية يزعمون أن مثل هذه المنظمات قد تواجه أزمات تسلط علىالتفكير في التخلي عن المعتقدات والقيم السابقة والانفتاح على الأفكار وعلىالنقيض من كل من هيدبيرج ( 1981 ) و نيستروم و ستارباك ( 1984 كلاين( 1989 ) يشير إلى أن التخلص من التعلم ليس سهلا بمجرد استبدال المعرفةالقديمة بمعرفة جديدة. فيما يشُار إليه ب "التعلم بين قوسين"، التخلصمن التعلم يتضمن إدراك متى تكون الاستجابات الجديدة أكثر ملاءمة من الاستجاباتالسابقة (مما يوحي في الواقع بالاحتفاظ بالاستجابات القديمة بين !يقترح هذا النموذج أن الاستجابة الجديدة التي تحل محل استجابة كلاين ( 1989 ) يزعم أن القدرةعلى تحديد السياقات التي تكون فيها الاستجابات الجديدة أكثر ملاءمة من ويقُدمَّ مقدار إزالة التعلم المطلوب لتغيير هذا النمط السلوكي على أنه " أو يضيف سلوكاً جديداً إلى ذخيرة موجودةأو يحافظ على سلوك سابق، عند محاولة استبدال سلوك بآخر، ستكون الحاجة إلى التخلي عن