يعيش العالم في العقود الثلاثة الأخيرة ثورة علمية وتقنية كبيرة كان لها تأثيراً كبيراً على جميع جوانب الحياة، مما جعلنا لا نستغني عن التكنولوجيا في مهامنا الحياتية والعملية والتعليمية، لأنها ساهمت في الحصول على المعرفة بكل يسر وسهولة، كما ساهمت في إحداث تغيرات جوهرية في جميع القطاعات بشكل عام والقطاع التعليمي بشكل خاص، وبالتالي اصبح توظيف التكنولوجيا مطلب من مطالب التعليم الحديث للحصول على المعرفة. .ومن أبرز هذه المنصات منصة مدرستي وقناة عين. وبحسب الإحصائيات في حساب وزارة التعليم على موقع تويتر فقد بلغ إجمالي الطلاب والطالبات على منصة مدرستي 5. بينما وصل عدد مشاهدات قناة عين التعليمية إلى 99 مليون مشاهدة وذلك خلال عام 2020 . 2022:ص59) ويساهم توظيف التكنولوجيا في تيسير العملية التعليمية سواء للطلاب أو المعلمين أو للهياكل الإدارية، وقرارة، وخاصة في تدريس وتعلم المواد التعليمية، ورفع مستوى تعلم الطلبة. كما أكد سوالمة وقطيش (٢٠١٥) على أن توظيف التكنولوجيا والتقنية في العملية التعليمية يسهل على المعلم تنفيذ مواقف التعلم ومتابعة أداء الطلبة وأعمالهم، ويقلل من التكلفة المادية والبشرية، ويوفر موضوعات التعلم على شكل محتويات محوسبة مقروءة ومجدولة إلكترونيًا يستطيع المعلم والطالب الرجوع إليها في أي وقت ويرى الحيلة (2017) أن توفير المستحدثات التكنولوجية من أدوات وتطبيقات وتفعيلها في العملية التعليمة بصورة إيجابية وفعالة قد تعزز من قدرة الطالب على الانخراط في التعلم، كما لخصت دراسة كل من ( رمضان ، 2016 ( و(محمود، 2016 عن الدور الذي تقوم به التكنولوجيا الحديثة في دعم المنظومة التدريسية والأثر الفعال في تسهيل مهمة التدريس . لذا فإنه من الضروري الاهتمام بكيفية تعليم الطلاب في هذه المرحلة باستخدام التقنيات المناسبة لهم، حيث تؤكد النظريات الحديثة أن استجابة الطالب للتعلم تستلزم وجود حافز يدفعه لذلك (شعيب وآخرون، ويؤكد فارس (2018 ) على أن الدافعية لها علاقة بميول الطالب وحاجاته، حيث يرى) جاد الله (2020 ) أن ما يكون فعال بالتعلم التقليدي قد لا يعطي بالضرورة نفس الفعالية بالتعلم الإلكتروني .