يتواصلون فيما بينهم بكل حرية. حسب الدكتور الصادق رابح إذ أشار في دراسته المعنونة ب: "الاترنيت كفضاء مستحدث لتشكل الذات " إلى أن الارنيت تمكن المتفاعلين ، فهي حسبه تمثل عالما رمزيا يبتعد من الواقع المعايش ، وبالتالي فالانترنيت ظاهرة رمزية ، يتعامل الفردمع محتوياتها من خالل رمزية النص والصورة والفيديو، وبالتالي فهي ليست حقائق بذاتها بل هي تعبير عن حقائق ، وقد يكون الفرد واعيا معظم الوقت أن عالم الانترنيت ليس بالضرورة حقيقة وقد يخلط بين العالمين ، و قد يصل الحال بالفرد إلى التصاق شديد بهذا العالم االفتراضي ، إلى درجة يشعر فيها أن عالم الاترنيت هو العالم الحقيقي ، أما العالم الواقعي فهو عالم هامشي ،