و الاحتراق النفسي وأبعاده الفرعية، ، وتحديد الفروق بين مرتفعي ومنخفضي الصمود النفسي في كل من الاحتراق النفسي والاضطرابات السيكوسوماتية، والاحتراق النفسي وأبعاده الفرعية، والضغوط المهنية والدرجة الكلية للاحتراق النفسي في التنبؤ بالصمود النفسي، كما وجدت فروق دالة بين مرتفعي ومنخفضي الصمود النفسي على الاحتراق النفسي وأبعاده الفرعية والاضطرابات السيكوسوماتية في اتجاه منخفضي الصمود. وبالرجوع إلى التراث النظري المتعلق بالمرونة النفسية، يتبين أن هناك عدة مناهج حاولت توضيح المرونة النفسية بغرض فهمها، فإن هذه الدراسة النظرية ستتناول مفهوم المرونة النفسية وجذوره التاريخية وستستعرض العديد من المناهج النظرية التي حاولت فهمها وتفسيرها. واجرى مخيمر(2021) هدفت بشكل أساسي إلى الكشف عن الفروق بين المرونة النفسية للطفل اليتيم المقيم في مركز مؤسسي والمرونة النفسية للطفل اليتيم غير المقيم في مركز مؤسسي ولكن لا يزال يعيش مع أسرته، مع التطرق جنبًا إلى جنب إلى ما إذا كانت هناك أي فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في درجة المرونة النفسية بين أفراد عينة الدراسة تعزى إلى متغيري الجنس وسبب وفاة الأب. استجابت عينة مجتمعية بولندية (ن = 421) لاستطلاع على شبكة الإنترنت يتضمن مقاييس المرونة النفسية (AAQ-II)، التي تنطوي على مقياس الانحراف عن منظور زمني متوازن (DBTP) كوسيط للعلاقات بين المرونة النفسية على المستوى الكامن والرحمة الذاتية وعوامل الرفاهية. سواء بالنسبة للمرونة النفسية أو الرحمة الذاتية. أظهرت المرونة النفسية على وجه الخصوص ارتباطًا سلبيًا قويًا بالتوجه السلبي في الماضي. ومعرفة العوامل النفسية والاجتماعية التي تساعد على تحسين مرونتهم النفسية. وقد تبين أن أكبر مشكلة تواجه العينة في التحديات الاقتصادية كانت الصعوبات المتعلقة بمصاريف الزوجين، أما أهم التحديات الاجتماعية التي تواجه العينة فكانت الصعوبات المتعلقة بالآخرين مثل الأسرة والأصدقاء والمجتمع.