فإن كان هو الاسم القديم الذي سمى به ابن سلام كتابه ، وإلا فإنى أراه بعد ذلك كله أولى بأن يكون اسما للكتاب ، أو ردناها بنصها تقريبا ، والأمر قبل ذلك ومن بعده ، مهما يكن المنطق الذي يتسلح به . مادامت الرواية التي بين أيدينا تجافيه ؟ رآها منه ، ولم ترد فيما بين أيدينا من مخطوطات مثار جدل عنيف بينه وبين عدد من الباحثين . مهما كانت استنتاجاته ودلائله، لأن الأمر لا يخضع للمنطق والاستنتاج ، وإنما لما سمی به ابن سلام کتابه مهما تكن التسمية أو قبل ذلك بقليل . إلى جانب ماساق من حجج أخرى ، ثم افتقدها ،