## الفصل الأول: التعلم الذاتي والقراءة الفعالة يتناول هذا الفصل مفهوم التعلم الذاتي ويشرح تفصيلاً القراءة الفعالة. يوضح مفهوم القراءة وأهميتها ومهاراتها وطبيعة عملية القراءة، بالإضافة إلى نماذج توضيحية لعملية القراءة ومفهوم القراءة الفعالة. يتطرق إلى أنواع القراءة ومستوياتها وأغراضها وأنواعها. يشهد العصر الحالي تدفقًا هائلاً للمعلومات، يدفعه التطور السريع في تكنولوجيا الطباعة وإنتاج المعرفة. إنّ الاستفادة من هذا التدفق المعرفي تتطلب اتقان مهارات القراءة. ## مفهوم القراءة وتطوره يرتبط مفهوم القراءة بمستوياتها. القراءة هي عملية عقلية نفسية تشمل تفسير الرموز التي يتلقاها القارئ عن طريق عينيه، وتتطلب الربط بين الخبرة الشخصية ومعاني هذه الرموز. ## أهمية القراءة تعد القراءة من أهم مهارات الاتصال في عالمنا المعاصر. فهي لازمة للفرد سواء عند إعداده العلمي أو عند ممارسة أدواره في المجتمع. تؤكد الدراسات العلمية أن القراءة من أقوى الوسائل في تحقيق أهداف المنهج الدراسي، وأنها أساس التعلم ومدخل للنمو العقلي. ## مهارات القراءة ترتبط مهارات القراءة بمستوى القارئ. تشمل مهارات القراءة الرئيسية ستة مهارات: التعرف والنطق، والفهم، والاستنتاج، والتفسير، وإبداء الرأي، ومهارات الصيغ والأساليب. ## طبيعة عملية القراءة إنّ الدور المهم الذي تؤديه القراءة دفع العلماء إلى الاهتمام بدراسة طبيعتها وعملياتها. وتُ وضح نماذج القراءة العمليات التي تحدث عند القراءة والعوامل المؤثرة فيها ومستويات القراءة. ## نماذج توضيحية لعملية القراءة يُ وضح هذا الفصل بعض النماذج التي تُ فسر عملية القراءة، مثل نموذج المثير والاستجابة، ونموذج جراي، ونموذج هارس ـ سميث، ونموذج جودمان، والنموذج التكاملي. ## العلاقة بين القراءة والتفكير والتعلم القراءة ليست مجرد عملية نقل معلومة، بل هي عملية تفكيرية. تُ وضح بعض النماذج العلاقة بين القراءة والتفكير والتعلم، وتُ بين أن عمليات القراءة هي نفسها عمليات الذهن في أي مادة تعليمية.