ولعبت هذه المشكلة دوراً كبيراً في الفلسفة الجمالية، أو هو في اللفظ والصورة أو الشكل وحده. فهما وجها النموذج الأدبي، فليس هناك محتوى وصورة، إذ تتجمع في نفس الأديب الفنان مجموعة من الأحاسيس ويأخذ في تصويرها بعبارات يتم بها عمل نموذج أدبي. وكذلك لا تستطيع أن تتصوّر صورته أو شكله ولفظه دون أن تقرأه، فهو يعبر عن الجانبين جميعاً مرة واحدة، أو