وهي متخصصة في تصميم وتصنيع وتسويق الحاسب الشخصي، ولقد ولدت هذه الشركة بالفعل عام ١٩٧٦ عندما قام مهندسان هما " ستيفن جوبز Steven Jobs و ستيفن ووزنياك " Steven Wozniak بالتعاون معاً لإنتاج حاسب مصمم للاستخدام الشخصي. أدرك المهندسان أن يوسعهما أن يقوما يعمل كل شئ بنفسيهما. وكانا فى حاجة لاستخدام أفراد أكثر لإنتاج معدات وخدمات آبل ومن أجل زيادة الفاعلية الإنتاجية أنجه جوبز وزنياك إلى هيكلة شركتهم بحيث يجرى تقسيم الأفراد المجموعات لأداء وظائف معينة مثل المبيعات والتسويق والمشتريات والهندسة والتصنيع ومن ثم خلق الهيكل الوظيفي. ولقد حافظ المهندسان على بساطة هيكل شركتهما حتى يمكن الاستعانة بعدد قليل من المديرين، وشجعا الموظفين على الابتكار والمرونة والاستجابة للفحوص وعدم اليقين الذي تتسم به صناعة الحاسب الشخصي الجديدة. وارتكازاً على قليل من القواعد وقليل من المديرين، قامت أبل بتشغيل أنشطتها على أساس الاتصال الشخصى المباشر بين الأفراد في مختلف الأقسام . وبحلول عام ۱۹۸۲ تحول هيكل آبل إلى هيكل طويل مع مستويات إدارية أكثر. في خلق مشكلات كثيرة على صعيد الاتصالات والتنسيق بين الأقسام المختلفة. وقرر سكولى ضرورة التحول إلى تبنى الهيكل متعدد الأقسام، حتى يمكن تصنيع كل منتج في قسم مستقل، يتولى القيام بمسئوليات التسويق والبحث والتطوير وهندسة المنتج . إلا أن المشكلات مع هذا الهيكل الجديد بدأت في الظهور، وفي ذلك الوقت اتجه جوبز كرئيس ماكينتوش إلى الزود عن مشروع التطوير الذي تبناه، مما أثار حفيظة مختلف الأقسام ضد الأسلوب الذي أتبعه جوبز. وطرأت بعض التغييرات على قيم المؤسسة مع تدهور التعاون بين الأقسام وأضحى الأفراد أكثر ولاءاً لقسمهم بدلاً من الولاء للمنظمة ككل. هذا بالإضافة إلى أن تكاليف إدارة وتشغيل المنظمة قد ارتفعت بشكل كبير بسبب تكرار وتضاعف نفس الوظائف في كل قسم. وبحلول عام ١٩٨٥ أدى الكساد الذي أصاب صناعة الكمبيوتر إلى تفاقم المشكلة وجعل من عملية إعادة الهيكلة والتنظيم أمراً حتمياً . وذلك تحت وطأة ضغوط المنافسون المقلدون. وعادت آبل لاعتماد الهيكل الوظيفي ، حيث تولت مجموعة من مختلف الأقسام توفير احتياجات مختلف طرازات الحاسب التي تنتجها أبل. وفي عام ۱۹۹٦ استمر مدير و أبل في البحث عن طرق جديدة لتنظيم أنشطة آبل لخفض التكاليف والحفاظ على التفوق التقني في ساحة المنافسة الذي حمى وطيسها في مواجهة شركات مثل كومباك ودل وآي بي أم وأيه تي & تي .