وحقيقة المثل ما يماثل الشيء صورة ومعنى، ولا يجوز العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا عند تعذر العمل بالحقيقة. وهنا ممكن لأن النظير مثل صورة ومعنى، فلا يصار إليه إلا إذا لم يكن له نظير . لأن ( مِنَ النَّعَمِ ) بيان للمثل أو الجزاء، فلا يتصور أن تكون القيمة هدياً، وهو منصوب على الحال من الضمير الذي في: يحكم )، وهذا يوجب اختصاصه بالمثل من النعم . وعلى ذلك يكون تأويل قراءات ( جزاء ) على النحو الآتي : قراءة ( فجزاء ( بالتنوين تعني فجزاء من النعم مماثل لما قتل.