وأيضاً لم يختص العنف بعصر أو زمن دون آخر فقد ظل ملازماً للإنسان طوال حياته، يؤثر به ويتأثر به حتى قيل يولد الإنسان وهو يحمل جرثومة العنف بين جنبيه، يفكر دائماً باللجوء للقوة والبطش بغية تطويع الآخر واضطهاده واستغلاله، فضلاً عن الارتكاز اليه في الدفاع عن النفس وتحقيق أهدافه، وتوظيفه لمواجهة الأخطار الخارجية وتسوية الخصومات الداخلية.