ثورة المعلومات : يدل لفظ ثورة على حدوث تعديل أو تغيير في البناء الشكلي أو الجوهري للمجالات كافة . وفي الآونة الأخيرة ظهر ما ف ر ع ُ ي بمصطلح ثورة المعلومات الذي يدل على انبثاق العالم الرقمي، وحدوث تطور نوعي بشكل مستمر في شبكات الاتصال ونظم المعلومات وتقنياتها ، باعتبارهما قوة محركة للمجتمع . العناصر الأساسية لثورة المعلومات إن التحول إلى عصر ثورة المعلومات يشبه إلى حد كبير التحول من المجتمع الزراعي إلى المجتمع الصناعي، كما أصبح التطور التكنولوجي الذي أحدثه العقل البشري ً ا ر ص ن ع ً ا م ه م في تدفق المعرفة، ً ء ا ن ب و على ما سبق لا يمكن وضع م و ه ف م د ّ د ح م لمصطلح ثورة المعلومات، وهذه العناصر هي : 1 - ظهور بيئة مجتمعية دولية مبنية على أساس انتقاء المعلومات، عن طريق خلق علاقة ة ل ا ّ ع ف ومنظمة بين الإنسان والأشياء، وبين المجتمعات المختلفة دون الن ظر إلى الحدود الجغرافية أو الديانة، فقد ت ّ د أ ثورة المعلومات إلى ظهور نظام لإنتاج الثروة قائم بشكل أساسي على العقل، وقد ت ّ د أ ثورة المعلومات والعالم الرقمي والمعرفة إلى ظهور ما ف ر ع ُ ي بمجتمع المعلومات الذي ل ّ ث م ت بإنتاج المعلومات ومعالجة البيانات التي ساهمت في وجود نشاط إنساني منظم . كما استطاعت الث ورة المعلوماتية وما ه ت ن ّ م ض ت من تكنولوجيا حديثة للاتصالات من تخطي كل من الزمان والمكان، حيث تم نقل الصورة والصوت ً ا ع م وبشكل تلقائي عن طريق الأقمار الصناعية وشبكتها المجهزة بالحاسوب، ونذكر فيما يأتي أهم هذه السمات [: ١ ] سيطرة المعلومات على مختلف جوانب ومجالات الحياة . ارتكاز اقتصاد الدول وأمنها القومي على صناعة المعلومات . استغلال الفكر الإنساني عن طريق إجراء التحليلات الفكرية والدراسات والبحوث العلمية، بالإضافة إلى التطوير المستمر للآليات بهدف مواكبة أساليب ومتطلبات الحياة المختلفة . وتحقيق العمل في الوقت الحقيقي ودرجة عالية من التواصل عن طريق دمج هذه المجالات مع بعضها بشكل منظم . انتشار تداخل الشبكات ل ك ش ب كبير؛ بسبب ا ه ل ّ و ح ت من شبكات محلية إلى شبكات إقليمية وعالمية . تأثير ثورة المعلومات على المجال الاجتماعي : لقد ت ر ّ ث أ ثورة المعلومات وانتشار التكنولوجيا بشك ل ر ي ب ك على جوانب الحياة الاجتماعية، يكون من الطبيعي أن تتسع هذه الفجوة وتزداد أبعادها . كما أثرت ثورة المعلومات في مشاركة المرأة في المجتمع، حيث ازدادت نسبة مشاركتها في مجالات التنمية والمتمثلة في مجالات الخدم ات والمعلومات والاتصالات، ولا يقتصر تأثير ثورة المعلومات على البنية الاجتماعية عند ذلك فحسب، فقد ت ر ّ ي غ تكنولوجيا المعلومات نظرة أفراد المجتمع لذوي الاحتياجات الخاصة، فإعاقتهم لن تقلل من قدرتهم على المشاركة ة ل ا ّ ع ف ل ا في المجتمع . الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص : لق د ساهم إنتاج تكنولوجيا المعلومات واستخدامها في التقليل من تكافؤ الفرص، حيث ازداد الغني غنى وازداد الفقير ، وأنماط حياتهم، النمو الهائل في حجم المعلومات وسرعة انتشارها : بدأ التراكم الهائل في المعرفة في أواخر القرن العشرين؛ بسبب زيادة إنتاج المعلومات وظهور العديد من العلوم الجديدة، نتيجة لذلك ، لتصل إلى د ح يصعب احتواء الكمية الهائلة من المعلومات المتدفقة بشكل مستمر؛ حيث ت ل ّ ه س هذه ال تطبيقات حفظ ونشر المعلومات بشكل أسرع . كما اضطر بعض الأفراد إلى تطوير مهاراتهم لتواكب عجلة التطور، وقد ى ّ د أ ذلك إلى الحد من المشاركة الإيجابية للأفراد في مجتمعهم، وهذا يدفع الفرد إلى خلق نوع من المقارنة بين مجتمعهم والمجتمعات الأخرى، مشكلة المعلومات آو الانفجار المع لوماتي تعرف بأنها " صعوبة سيطرة على ثورة المعلومات أو تضخم الإنتاج الفكري وتجهيزه و أتاحته للمستفيدين في كل مكان . الحق في الوصول الى المعلومات أقر قانون الحق في الوصول الى المعلومات في شباط 2017 ، وتلاه المرسوم التطبيقي في تموز ٢٠٢٠ ؛ أتاح قانون الحق في الوصول الى المعلومات لجميع الأشخاص الطبيعيين والمعنويين وجمهور الناس دون تمييز، مع بعض الا ستثناءات المحددة ا ً ر ص ح . الشركات الخاصة التي تدير مرافق عامة والمنشآت العامة، والجمعيات ذات المنقعة العامة . ان المعلومات التي يتوجب على الإدارات الملزمة نشرها حكما هي : القوانين والمراسيم واسبابهم الموجبة، كما ونشر الوثائق المتعلقة ليست كل المعلومات متاحة، وحياة الأفراد الخاصة وصحتهم، يجب على الادا رات تطوير منصات الكترونية، وتكليف موظف معلومات وتدريبه وتوفير الأدوات اللازمة التي تسمح له أن يرد ضمن المهل القانونية على طلبات المعلومات . منذ دخول القانون حيز التنفيذ في العام ٢٠١٧ ، لم يطبق بعد بشكل كامل أو مناسب . لذلك تم إقرار خطة وطنية لدعم تنفيذ القا نون من ل ب ِ ق اللجنة الوزارية لمكافحة الفساد في شهر ز و ّ م ت 2020 وقد بدأ العمل على تنفيذها في أوجه عديدة . أسباب الظهور - مفهوم مجتمع المعلومات : قبل التطرق إلى مفهوم مجتمع المعلومات يجب التعرف على مفهوم المجتمع، هذه الكلمة وما يقابلها بالإنجليزية Society وهي نظام يتكون من مجموعة من الأفراد تعيش في موقع معين تترابط فيما بينها بعلاقات ثقافية واجتماعية واقتصادية وغيرها، يسعى كل واحد منهم لتحقيق المصالح والاحتياجات . وتبرز كلمة أخرى تقترب في المفهوم من كلمة مجتمع وأحيانا يتم اعتبار ها كمرادف لها وهي الجماعة المشتركة Community التي يعتبرها البعض التجمع أو الجماعة بدون العلاقات المتداخلة بين أفراد الجماعة، فهو مصطلح يهتم بأن جماعة ما تشترك في الموطن والمأكل دون اهتمام بالعلاقات التي تربط بين أفراد الجماعة " . فإن تطور الجماعة يؤدي بها إم ا إلى شكل راق من أشكال الحياة الاجتماعية، وإما أن يسوقها على عكس ذلك إلى وضع متخلف . من هنا يمكننا القول أن كلمة مجتمع تختلف، " فتكتسب الجماعة صفة [ المجتمع ] عندما تشرع في الحركة، وهذا يتفق من الوجهة ال تاريخية مع لحظة انبثاق حضارة معينة . " هناك العديد من التعريفات حول مجتمع المعلومات، وسنحاول أن نورد أهمها فيما يلي : ورد تعريف مجتمع المعلومات في الموسوعة العربية للمجتمع المعلوماتي على أنه ": هو مجتمع تتاح فيه الاتصالات العالمية، وتنتج فيه المعلومات بكميا ت ضخمة، كما توزع توزيعا واسعا، ولقد ذهبت ناريمان متولي إلى تعريفه بنفس السياق بأنه " يعتمد في تطوره بصفة رئيسية على المعلومات والحاسبات الآلية وشبكات الاتصال، أي أنه يعتمد على التكنولوجيا الفكرية، تلك التي تضم سلعا وخدمات جديدة مع التزايد المستمر للقوة العاملة المعلوماتية التي تقوم بإنتاج وتجهيز ومعالجة ونشر وتوزيع وتسويق هده السلع والخدمات ". بينما يرى يقول كاستلز Castells بأنه " للمعلومات يتم من خلال شبكات المنظمات والمؤسسات، وهذا التدفق والانسياب ( Fl ows ) يمثل سلسلة صادقة ومكررة ومبرمجة من التبادل والتفاعل بين الفضاءات المادي غير المتصلة والمحتلة من الفعالية الاجتماعية في المنظمات الرسمية والمؤسسات الاجتماعية " . بينما يرى مؤتمر القمة العالمي لمجتمع المعلومات جنيف 2003 بأنه ” مجتمع يستطيع كل فرد فيه است حداث المعلومات والمعارف والنفاذ إليها واستخدامها وتقاسمها بحيث يمكن الأفراد والمجتمعات والشعوب من تسخير كامل إمكانياتهم في النهوض بتنميتهم المستدامة وفي تحسين نوعية حياتهم . ” ولقد عرفه مؤتمر القمة العالمي لمجتمع المعلومات تونس 2005 بأنه " هو مجتمع عالمي جا مع ذو توجه تنموي يضع البشر في صميم اهتمامه [" ” بينما عرفته جامعة الدول العربية لمجتمع المعومات [ ماي 2005 ، القاهرة ] الصادر ضمن تقرير الأمانة الفنية لمجلس الوزراء العرب للاتصال والمعلومات تحت عنوان " : نحو تفعيل خطة عمل جنيف : رؤية إقليمية ل دفع وتطوير مجتمع المعلومات في المنطقة العربية " ، بأنه " : هو البيئة الاقتصادية والاجتماعية التي تطبق الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا المعلومات و بخاصة الانترنت وتعمل عل نشر هذه التكنولوجيا وتوزيعها عادلا ليعم النفع على كل فئات المجتمع و تتنوع استخدامات التكنولو جيا الحديثة في شتى القطاعات التعليم، البنوك والموارد التمويلية ". ولقد عرفه محمد فتحي عبد الهادي ” المجتمع الذي يعتمد اعتمادا أساسيا على المعلومات الوفيرة كمورد استثماري وكسلعة إستراتجية وكخدمة وكمصدر للدخل القومي وكمجال للقوى ا لعاملة مستغلا في ذلك كافة إمكانيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبما يبين استخدام المعلومات بشكل واضح في كافة أوجه الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بغرض تحقيق التنمية والرفاهية . ” ورغم تعدد المفاهيم حول مجتمع المعلومات إلا أنه يمكن استشفاف، أنه يتركز أساسا على إنتاج المعلومة والنفاذ إليها واستحداثا واستغلالها في خدمة أهداف التنمية والتطوير، - تطور مجتمع المعلومات : ظلت المجتمعات على مدار الزمن في حركية دائمة، كانت أهمها على الإطلاق " مجتمع المعلومات " ولأنها لا تزال حديثة عن تطبيقات الفكر الإنساني تطرح أسئلة كثيرة عن ماهيتها وكيفية تطورها وخصائصها التي أهلتها لأن تصبح الهدف المنشود الذي تسعى إلى تحقيقه كل دول العالم على اختلاف توجهاتها، إن مجتمع المعلومات يعتبر وإلى حد كبير مفهوما جديدا لم تتبلور معالمه بعد في المفهوم العالمي للباحثين في مختلف القارات، المجتمع الرقمي ، المجتمع الشبكي ، المجتمع اللاسلكي، مجتمع الموئسات . في نهاية الستينات تحدث الفرنسي ( Alain Tourin ) ألان تورين عن مجتمعات ما بعد صناعية، وكانت تعني له " المجتمعات التكنوقراطية " نسبة إلى السلطة التي تسيطر عليها، وبنفس الوقت " المجمعات المب رمجة " بالنظر إلى طبيعة الإنتاج والتنظيم الاقتصادي فيه . ويبدو أن تورين قد أعطى في مجتمعه الجديد الأهمية الكبرى لطبقة التكنوقراط وذلك تحت تأثير الأحداث الطلابية في فرنسا عام 1968 وهو يرى انحصار الدور الفاعل التاريخي للطبقة العاملة وظهور شروط جديدة في الصراع الاجتماعي تحت تأثير التطورات التكنولوجيا الحديثة وتزايد تأثير وسيطرة طبقة التكنوقراط . في حين يرى الأمريكيان دانييل ( Daniel Bell ) وألفين توفلر ( Alvin Toffler1977 ) أن البلدان الغربية قد دخلت في مرحلة تاريخية متقدمة جديدة، وخاصة على مستوى تكنولوجيا المعلومات . يسمى الأول منهم هذه المرحلة التاريخية في كتابه " قدوم المجتمع ما بعد الصناعي " الذي نشر عام 1973 ثلاث مراحل تمر بها المجتمعات، في حين يقسم ألفين توفلر تاريخ الحضارة البشرية إلى ثلاث موجات رئيسة : الموجة الأولى بدأت عندما ارتبط الإنسان بالأرض، واستغرقت هذه الموجة آلاف السنين . والموجة الثانية بدأت مع الثورة الصناعية عندما انتقل الإنسان إلى مرحلة التصنيع التي استمرت عدة مئات من السنين . أما الموجة الثالثة فهي التي يخوضها الإنسان حاليا وقد بدأت منذ عدة عقود وهي مرحلة ما بعد التصنيع، أو هي العصر المعلوماتي الذي ن عيشه حاليا . كما يتميز يتشاطر وتبادل الأدوار من ؟أجل تطوير الاقتصاد فهو يقوم على الجودة وروح الابتكار ، فإن الهدف الأساسي من مجتمع الم عرفة هو إتاحة الفرصة للجميع من أجل الوصول إلى المعلومات وتوفير الآليات لاكتساب المعرفة وإنتاجها وتوظيفها في تطوير المهارات وخدمة التقدم عبر الاستثمار الجاد في مجالات التربية والتكوين والبحث العلمي وأنظمة المعلومات والهياكل القاعدية التكنولوجية . وتلي ذلك استخدام الوسائط السمعية والمرئية . الراديو والتلفزيون، وتعتبر أدوات الاتصال هذه هي أحجا ر البناء لمج تمع المعلومات . أكبر الاختراعات تأثيرا هو الحاسوب وما يرتبط به في أوائل النصف الثاني من القرن العشرين، والذي أحدث ثورة معلوماتية هائلة أثرت في كل نواحي النشاط الإنساني، الحيوانات والجهد البشري . وفي مرحلة ا لمج تمع الصناعي، 2 - التغير التكنولوجي : لقد ساهم التغير التكنولوجي في عملية التنمية الاقتصادية بشكل واضح؛ ويلاحظ أنه يمكن تطبيقها على نطاق واسع وفي ظروف مختلفة، تلوث المعلومات هو كل ما يفسد خواص المعلومات ويغير من طبيعتها من خلال دخول معلومات غريبة ليست بذات علاقة أو زائدة عن اللزوم أو غير مطلوبة وذات قيمة واطئة ويعني وجود وانتشار معل ومات غير مرغوب بها في المجتمع وبكميات كبيرة بحيث تؤدي الى احداث تأثيرات عكسية على النشاطات البشرية والحياة الاجتماعية . ان المعلومات غير المفيدة والضارة، فما يوفره الانترنيت من معلومات هائلة يمكن ان تصبح عائقا حقيقيا امام قدرة العقل المستقبل على استخلاص المعرفة من جوف هذا الكم السائل من المعلومات . ومن هنا فأن الإشكالية التي تطرح نفسها اليوم في عالم كثرت فيه ما هو أخطر من حالات التلوث البيئي إلا وهو التلوث الفكري والاجتماعي والثقافي والسياسي والاقتصادي في العالم والتي تشكل بمجملها حالات مرضية مستعص ية بحد ذاتها ومتداخلة ومتشابكة ومعقدة مع بعضها البعض لا تظهر نتائجها وانعكاساتها على المدى القصير من جهة، وهو لا يصيب منطقة معينة بذاتها إنما ينتشر بمساحات كبيرة كونه سريع العدوى لاسيما ونحن ندرك حقيقة مهمة وهي أن التلوث الفكري سريع الانتشار بين الأفراد و يصل مباشرة وبصورة متسارعة وينتشر بطرق ووسائل أسرع من أي نوع من أنواع التلوث البيئي الأخر . والحواجز اللغوية او عدد اللغات التي تقدم بها المعلومات ، وتأخر بث المعلومات من خلال قنوات الاتصال الرسمية او الاحجام عن تقديمها . وتدفقها بكمية هائلة قد يصبح مشكلة لا تقل حدة عن ندرتها مالم يتم التعامل معها بإيجابيه ومنهجية . ومن هنا فأن التدفق المعلوماتي للصحافة جعل من بعض المعلومات عرضة للتشوه والتلوث سواء كان ذلك في المادة المعلوماتية المستخدمة في التحرير الصحفي او ما يتعرض له المحرر من تشويش معلوماتي في اختيار المعلومة المناسبة لمادته الصحفية او ما يتعرض له المستقبل من زخم هذه المعلومات وصعوبة التركيز عليها ، وهنا لابد من الاشارة الى احد النظريات التي تبحث في الكيفية التي يستقبل بها الجمهور المعلومات من الصحافة و يختزنها في ذهنه ومن ثم يطوعها ويستخدمها بما ينسجم مع رغباته وتوجهاته وهي نظرية المعالجة المعلوماتية اذ تقوم على فرضية مفادها ان الاشخاص لديها وجهات نظر منمطة ومترسبة عن بعض الافكار او الاشخاص او الاحداث التي تقع حولهم ، وهذه الصور الذهنية المترسبة في العقل والذهن تساعد على تفسير ما يدور في محيط الشخص وبيئته ، أو الملاحظة أو البحث أو التفاعل أو القراءة . أهمية المعلومات وأوجه الإفادة منها : لا جدال في أهمية المعلومات وقيمتها في حياتنا الحاضرة وهي على أي الأحوال أساس أي قرار يتخذه كل مسؤول في موقعه ، وبقدر توفر المعلومات المناسبة في الوقت المناسب للشخص المسؤول بقدر دقة القرار وصحته . إن للمعلومات دورها الذي لا يمكن إنكاره في كل نواحي النشاط فهي أساسية للبحث العلمي وهي التي تشكل الخلفية الملائمة لاتخاذ القرارات الجيدة وهي عنصر لا غنى عنه في الحياة اليو مية لآي فرد وهي بالإضافة الى هذا كله موردا ضروريا للصناعة والتنمية والشؤون الاقتصادية والإدارية والعسكرية والسياسية . الخ . أن الناس ي طلبون المعلومات المناسبة والدقيقة والموثوق فيها والحديثة والمتاحة بسرعة ، فالطبيب يحتاج إلى معلومات جديدة وحديثة تساعده في التأكد من انه يعالج مرضاه بطريقة اكثر فاعلية من الطرق القديمة . كما أن المحامي يحتاج للمعلومات التي تعرفه بآخر القوانين والأحكام المت خذة في الحالات الشبيهة بالقضايا التي يكلف بها ويحتاج المهندس للمعلومات الحديثة حتى لا يضيع وقته وجهده وماله في اختراع أشياء اخترعت من قبل ، كما يحتاج رجل الأعمال ومديرو المشروعات للمعلومات الجديدة حتى يتأكدوا بأن شركاتهم ومشروعاتهم تدار بأسلوب رشيد يساعد ف ي تحقيق الأهداف . بل أن المزارع يحتاج أيضا للمعلومات التي تساعده في التأكد من أن أرضه المزروعة حصلت على أعلى محصول . كما أن للمعلومات دور كبير في المجتمع ما بعد الصناعي ،