التمهيد الذي تم استخدامه خلال الحصة الدراسية كان مختلفًا عن الشكل التقليدي المستخدم سابقًا والذي اعتمد على فيديو يجسد حوارًا بين المجموعات الغذائية. ولكن هذه الطريقة لم تستطع تحقيق التفاعل المطلوب ولم تكن مشوقة بما يكفي لجذب انتباه الطلاب في بداية الدرس. مما أضعف أثره كجسر بين الدروس. رغم توقيت التمهيد المناسب، إلا أنه غاب عنه جانب تعزيز التعلم القبلي والاستفادة من المعلومات السابقة لدى الطلاب. كان يمكن للمعلمة تحسين هذا الجانب عبر ربطه بشكل أفضل بما تعلمه الطلاب في الدروس الماضية، توصيات لتطوير التمهيد: يمكن للمعلمة تقديم مشهد تمثيلي بسيط يعتمد على مواقف غذائية. شخصيات تظهر وهي تناقش أسئلة مثل: "ما هو الغذاء الصحي؟" و"ما تأثير تناول الطعام غير الصحي؟" هذا النوع من النشاط يجذب الطلاب ويثير اهتمامهم بطريقة ممتعة وملهمة. يمكن إعداد تطبيق على الأجهزة الذكية لعرض معلومات عن المجموعات الغذائية مع تفاعل مباشر للطلاب عبر الألعاب أو الأسئلة. هذه الطريقة تجعل الطلاب يشعرون بالحماس للمشاركة النشطة. 3. ربط التمهيد بالمعرفة السابقة: يمكن استهداف ذلك عبر طرح بعض الأسئلة المبسطة كـ "ما هي الأطعمة الصحية التي ناقشناها سابقًا؟" أو "كيف يمكننا تصنيف وجبة غذائية؟". 4. أنشطة حركية وألعاب تعليمية: لإثراء تجربة التعلم، مما ينعكس إيجابيًا على عملية التعلم والانتباه لدى الطلاب.