6 لا يمكن تعلم المفهوم المحدد إلا إذا كان الطفل قد اكتسب الكفاءة العقلية للربط بين المعلومات المتتاثرة وهذه الكفاءة تنجم عن عملية التجريد التأملي التي تعتمد على تطوير الذكاء الذي يتجاوز نطاق الخبرة بالمفاهيم المتشابهة. وتطور الذكاء كنظام وظيفي يضع الحدود لما يمكن أن يتم تعلمه 7 * التطور عملية زيادة الوعي بين من يعرف وما يعرف ، عبر سني العمر نحو الشعور ) انوعي ) ، و هو ازدياد حساسية الإنسان للطريقة التي تستطيع بها نشاطاته وأفكاره الإسهام في إقامة بناء إيجابي أكثر مرونة وتكيفا لهذا العالم بصرف النظر عما إذا كان لهذا الوعي أية علاقة بالحقيقة المطلقة أم لا . 8 من القضايا الرئيسية أن التعلم الذي له معنى أو التعلم الحقيقي ، هو التعلم الذي ينشأ عن التأمل أو التروي فالتعزيز عند بياجيه لا يأتي من البيئة كنوع من الحلول بل أن التعزيز ينبع من أفكار المتعلم ذاته . 9 بالنسبة لقضية قياس التعلم فإن نظرية بياجيه أقرب إلى نظرية تولمان منها إلى نظرية هل ، فالطفل عندما يتعلم كيف يجد شيئا تم اخفاؤه حديثا تحت صندوق ما فإن هذا الطفل الذي تعلم الكشف عن الأشياء المخفية قد تعلم الخريطة المعرفية للأشياء العديدة الموجودة في الم جمال ، فالطفل تعلم أكثر من مجرد الاستجابة التي ينبغي عليه تقديمها في حضور مثير معين