لخص هذه القصة عندما دخل الشيخ الغرفة الصغيرة، وجد نفسه بين جثة القتيل بوعزة والكاتب أحمد، وكان الحارسان وعم القتيل وزوجته حاضرين أيضًا. أخذ الشيخ لحظة لفحص جثة بوعزة وسأل عن وقت وقوع الجريمة، فأجاب العم أنها وقعت قبل نصف ساعة من تلك اللحظة. أثارت تفاصيل الحادث فضول الشيخ، ثم دخل الاثنان إلى هذه الحجرة، ووجدته مقتولًا. في محاولة لكشف مزيد من التفاصيل، سأل الشيخ الزوجة عما كان يدور بين القاتل والقتيل، فأجابت الزوجة بتردد: "أعتقد أنهما كانا يتحدثان عن السماد المسروق. " طلب الشيخ المزيد من التوضيح، فقالت الزوجة: "لم أستطع سماع بوضوح ما كانا يقولان. وتساءل عن السلاح الذي تم استخدامه في الجريمة. ولكن وجدنا هذا الحزام بجانب الجثة. الذي قرر الاحتفاظ به. بينما كان الشيخ يتأمل الأدلة المتاحة، وجه كلمات من العزاء للزوجة ووعدها بأنه سيعمل جاهدًا للانتقام من القاتل. غادر الشيخ المكان. هكذا انتهت المسرحية الصغيرة، والقرارات الصعبة تنتظر مصيرها. ما هو سر السماد المسروق؟ ومن هو القاتل الذي يجب أن ينال عقابه؟ هل ستتوصل التحقيقات إلى الحقيقة؟ هذه المسرحية الصغيرة تثير العديد من الألغاز والتسمواصلة الموضوع: المسرحية الصغيرة تثير العديد من الألغاز والتساؤلات، وتترك القارئ في حالة من التوتر والتشويق. هل ستتمكن التحقيقات من كشف الحقيقة والعثور على القاتل؟ وما هو دور الحزام في هذه الجريمة؟ بعد مغادرة الشيخ، قرر الكاتب أحمد أن يبدأ تحقيقه الخاص لكشف الغموض وتوضيح الحقائق. بدأ بالتحدث مع الحارسين وجمع المزيد من المعلومات حول ليلة الجريمة. اكتشف أن الحارسين لم يشعروا بأي شيء غريب قبل وقوع الجريمة، ثم قرر أحمد مقابلة عم القتيل، أخبره عم القتيل أن بوعزة كان يشتبه في بعض الأشخاص في قريته بسرقة السماد من مزرعته. كانت هذه السرقات تسبب له خسائر مالية كبيرة، وكان يعتقد أن أحد هؤلاء الأشخاص قد قتله ليحفظ سره. بدأت القطع ببعضها لتكتمل الصورة. ربما يتعلق بالسماد المسروق، وأن هذا السر قد كلفه حياته. بدأ يشتبه في عدة أشخاص في القرية، لكنه لم يكن متأكدًا تمامًا من هو القاتل. وأن يجمع المزيد من الأدلة والشهود. وبدأ يستجوب السكان المحليين. ومع مرور الوقت،