أكرمني الله فتعلمت القران والان شريعه وطالبة جامعية لموضوع عادي. تعرفت على شاب بالانترنت من بلاد أُخرى، بين بلادي وبلاده مشاكل سياسية، شاركني بنيته بالزواج، محاولا ان يأتي لبلادي عن طريق بلاد اخرى، ورايته يخرج من المسجد واعطيته شُربة ماء وقلت: ان الله معنا. وجعل ثقتنا تودي بنا الى ما قد حظر الله، وانتهكنا حرمة الله نتوب ونعود. اموال ابيه وثروته قد تم الحجز عليها منذ زمن طويل، ولكن مرض ابيه، الشاب سعى جاهدًا، وقررت توبة نصوحه، تبت بكيت وتيقنت بانني ظلمت نفسي، وما عدت اشعر بشيء نحوه، بعد فترة طلبته ان ننفصل وتأثر كثيرا، بعد فترة اخبرته بانني لا اشعر بشيء نحوه واني رافضه الزواج منه بسبب فعلتنا، بعد توبتي بقيت المشاعر تلازمني بانني لا استطيع الزواج منه. اخبرته بعد بحث عن فتاوى: بانني لم اظلمه وانني اتبعت شرع الله، وانه اذا تقدم للزواج مني، سوف استخير كأي شخص اخر يتقدم للزواج مني. 5- قبل بضع ليالي: ارسل لي مشاعره وانه مقهور، وشعرت بانني ظلمته. لكنني رفضت، لانني وعدت الشاب بانني ساتزوج بعد دراستي الجامعية، وان تزوجت قبل ذلك فاني انقض الاتفاق، وعلي تركه نهائيًا، اليس هذا بالامر المؤلم؟ اسال الله ان يحرم وجوهكم عن النار،