التقسيم الثاني : وكذا المواد الكهرو منزلية فكل ما كان له مثيل فهو المال القيمي : هو ما تفاوتت أفراده فلاة يقوم بعضه مقام بعض بلا فرق مثل اأوثاث المنزلي أخرى . النتيجة اأوولى : اأوموا المثلية تقبل أن تكون ديونا بإطلاق تثبت في الذمم ويجب على الملتزم الوفاء بها كمن اشترى كمية من الورق بأوصاف معينة مقصودة بعينها فإن بعينها.