فَالْحَقُّ لَابُدَّ وَأَنْ يَصِلَ لِأَصْحَابِهِ. وَالْخَيْرَ لَنْ يَكُونَ بِلَا مُقَابِلٍ، وَالشَّرَّ لَنْ يَمُرَّ بِلَا رَادِعٍ، وَالْجَرِيمَةَ لَنْ تُفْلِتَ بِلَا قِصَاصٍ. يَعْنِي أَنَّ الْكَرَمَ هُوَ الَّذِي يَحْكُمُ الْوُجُودَ وَلَيْسَ الْبُخْلَ، وَلَيْسَ مِنْ طَبْعِ الْكَرِيمِ أَنْ يَسْلُبَ مَا يُعْطِيهِ. فَهُوَ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَسْلُبَهَا بِالْمَوْتِ. بَلْ هُوَ انْتِقَالٌ بِهَا إِلَى حَيَاةٍ أُخْرَى بَعْدَ الْمَوْتِ،