ويبقى البحث في زمكانية القدس و التعريف بسكانها في أوائل القرن التاسع عشر ناقصا اذا لم نضعها في سياقها التاريخي الأوسع الإمبراطورية العثمانية , و اقليميا ضمن ولايتي اذا لم نضعها في سياقها التاريخي الأوسع الإمبراطورية العثمانية , إقليميا ضمن ولايتي الشام وصيدا . فحكام دمشق المسؤولون اداريا عن لواء القدس من جهة , وحكام عكا منذ ايام الجزار من جهة أخرى , كانوا أصحاب النفوذ الأكثر تأثيرا في حياة اهالي القدس . سواء ساد جو من التعاون والود بين حكام عكا و دمشق , او حالات من الصراع و الخلافات , فقد كان لمواقف هؤلاء وسياساتهم تأثير كبير في سكان لواء القدس , كما سنأتي الى شرح ذلك لاحقاً . فلواء القدس كان وحده اداريه هي جزء لا يتجزأ من النظام السياسي الإداري العثماني في بلدان بلاد الشام .