أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب حول السيطرة على قطاع غزة وتوطين سكانها في دول مجاورة جدلاً واسعاً. وصفت صحيفة الغارديان الخطة بأنها "خيالية"، مُشيراً إلى أن ترامب يتصور غزة كفرصة اقتصادية. في المقابل، حذّرت التليغراف من خطورة التصريحات، مرجحة أن الهدف هو إجبار دول الشرق الأوسط على تحمل مسؤولية أكبر تجاه الفلسطينيين، مع التركيز على ضغط محتمل على مصر. أما مجلة نيوزويك، فقد انتقدت الخطة باعتبارها "تطهيراً عرقياً" ينتهك القانون الدولي. أثارت الخطة ردود فعل غاضبة من مصر والأردن، حيث هددت مصر بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل إذا استمر الضغط الأمريكي. كما أعلن 145 عضواً في الكونغرس عن معارضتهم للخطة. في سياق متصل، أصرت جنوب إفريقيا على مواصلة دعوى الإبادة الجماعية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية رغم تهديدات ترامب بقطع المساعدات. أخيراً، أشار المقال إلى التساؤل المتكرر حول نظرة الغرب للعرب، مع التأكيد على رغبة كثير من العرب والمسلمين في بناء علاقات إيجابية مع الغرب، ورفضهم للعنف والتطرف باسم الدين.