ووفق بيان الخارجية المصرية، تناولت رسالة السيسي إلى أردوغان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتحضيرات الجارية لعقد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي الرفيع المستوى، والمقرر عقده بالقاهرة عام 2026. كما أعرب عن تقدير مصر لما تشهده العلاقات المصرية التركية من زخم إيجابي خلال العامين الماضيين، مؤكدا أهمية البناء على نتائج اجتماع مجموعة التخطيط المشتركة الذي عقد برئاسة وزيري خارجية البلدين خلال الزيارة، والذي بحث مختلف جوانب التعاون الثنائي والتحضير لعقد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى في عام 2026، إلى جانب تنظيم منتدى لرجال الأعمال المصريين والأتراك على لتعزيز الشراكات الاستثمارية بين البلدين. التطورات في غزة وإعادة الإعمار وأضاف المتحدث أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وثمن عبد العاطي التعاون الوثيق بين مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ للسلام، وأطلع وزير الخارجية المصري، كما تناول اللقاء المشاورات الجارية بشأن مشروع قرار مجلس الأمن حول غزة وقوة الاستقرار الدولية، وشدد عبد العاطي، مؤكدا أن ذلك يمثل الضمانة الحقيقية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وخاصةً الفظائع والانتهاكات المروعة التي تشهدها مدينة الفاشر، ودعم مؤسساته الوطنية، مؤكدا أن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة وتحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق. كما تطرق اللقاء إلى مستجدات الأوضاع في ليبيا، مشددا على أن الحوار الليبي–الليبي هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار. حيث أكد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي بما يصون الأمن والاستقرار في المنطقة. ووفق المتحدث المصري، طلب إردوغان نقل تحياته وتقديره إلى السيسي،