أكد رئيس المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة المهرة، داعيًا الأحزاب والمكونات السياسية والاجتماعية إلى توحيد جهودها والوقوف إلى جانب القوات المسلحة والمقاومة في معركة استعادة الدولة. في حوار مع «الإصلاح نت» بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح، إن إصلاح المهرة يساند جهود السلطة المحلية في تثبيت الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن إصلاح المهرة قدّم إلى السلطة المحلية دراسة تتضمن معالجات عملية لتحسين خدمة الكهرباء. وتناول الحوار مسيرة الإصلاح، وعلاقته بالسلطة المحلية، نص الحوار: حاوره/ أحمد الحرازي بداية، كيف تقرؤون مسيرة التجمع اليمني للإصلاح بعد 36 عامًا من تأسيسه؟ ونستحضر باعتزاز تضحيات الشهداء والجرحى والأبطال من قيادات الإصلاح وأعضائه، وشارك في السلطة عبر صناديق الاقتراع، وغادرها بالآلية الانتخابية ذاتها، ثم خاض تجربته في المعارضة وعمل مع شركائه السياسيين للدفاع عن الدستور والقانون والتعددية، وترسيخ التداول السلمي للسلطة والاحتكام إلى إرادة الشعب. ما أبرز ملامح حضور الإصلاح السياسي والمجتمعي في محافظة المهرة؟ - أسهم إصلاح المهرة في مسارات التنسيق والشراكة والعمل المشترك مع القوى والكيانات السياسية والاجتماعية في المحافظة، ويواصل الحزب اليوم العمل مع مختلف المكونات للمحافظة على أمن المهرة واستقرارها وتنوعها السياسي، والتعامل مع التحديات بروح المسؤولية والشراكة. كيف تقيّمون واقع الحياة السياسية في المهرة ودور الأحزاب في حماية استقرار المحافظة؟ - ما تزال المهرة تحافظ على قدر من التنوع والعمل السياسي، وتحتاج المحافظة إلى تعزيز التفاهم بين مكوناتها، وإدارة الاختلاف بالحوار، وتقديم مصالح المواطنين على الحسابات الضيقة. كيف تصفون علاقة إصلاح المهرة بالسلطة المحلية؟ ويطالب بمعالجة المشكلات التي تمس حياتهم اليومية. وتأتي الكهرباء في مقدمة هذه القضايا، وسنواصل مساندة كل جهد رسمي يخدم المحافظة وأبناءها، وترسيخ اليمن الاتحادي الذي توافق عليه اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني الشامل. واليمن الاتحادي يمثل إطارًا يتسع لجميع أبنائه، وتحقيق ذلك يتطلب توحيد الصف الوطني والوقوف إلى جانب القوات المسلحة والمقاومة في معركة استعادة الدولة وصون الجمهورية. ومن واجب جميع القوى الوطنية توحيد جهودها لبناء دولة يتساوى فيها المواطنون، وتنتقل فيها السلطة عبر التفويض الشعبي والوسائل الديمقراطية. كما نثمّن دعم سلطنة عُمان لمحافظة المهرة، ومن ذلك مشروع الربط الكهربائي الذي شمل عددًا من مديريات المحافظة. - ندعو جميع الأحزاب والمكونات السياسية والاجتماعية إلى توحيد الصف، وتجاوز الخلافات الجانبية، يتحمل المواطن اليمني منذ انقلاب الحوثيين على مؤسسات الدولة أعباء اقتصادية وإنسانية كبيرة، ويقتضي إنهاء معاناته استعادة الدولة وإنهاء المشروع الحوثي المرتبط بالأجندة الإيرانية، كما ندعو القوى المحلية إلى الحفاظ على المهرة نموذجًا للتنوع والتعايش، ومعالجة اختلافاتها بالحوار، ومنع أي ممارسات يمكن أن تهدد أمن المحافظة أو تماسك مجتمعها. وتعزيز حضور الحزب السياسي والمجتمعي، وندعوهم إلى مواصلة العمل والعطاء، وتمثل ذكرى التأسيس محطة لاستحضار مسيرة الحزب وتضحيات أعضائه،