إذا كنت تريد أن تبني سفينة، ثم ألحقها بعدد النجوم في درب التبانة، وببلاغته بين أهمية العلم ككل في رفع مستوى الأمم. المليارات من الدولارات تصرف سنويا على العلم، نيل ديجراس يقول إن لكل دولار من الضريبة الأمريكية تصرف نصف بالمئة منها على "ناسا"، هناك من يتساءل: لماذا نصرف مبالغ طائلة لكي نرسل مركبة فضائية إلى القمر أو المريخ؟ ولماذا نصرف المليارات على المصادم الهدروني الكبير الذي هدفه الكشف عن أسرار المكونات صغيرة جدا لا أثر لها على حياتنا الشخصية؟ ولماذا يحصي العلماء الكواكب والنجوم والمجرات؟ فماذا نستفيد إن علمنا أن في مجرتنا 200 مليار نجمة أو أن هناك مليارات من النجوم في كل مجرة، ولنصرفها على علاج المشكلات الاقتصادية الحالية، سأبين أهمية العلم وأهمية النظر في السماء سواء أكان على مستوى عد النجوم أم على مستوى الصرف على المصادم الهدروني الكبير الملياري أو ما شابهه تسمى هذه الاختراعات أو المنتجات بكلمة "ناسا" سبين أوفز» (Nasa Spinoffs)، عن حرارة المرضى مليارات المرات سنويا وهو يعمل بنفس المبدأ الذي تعتمده "ناسا" لقياس حرارة النجوم في الفضاء، بالنظر إلى النجوم المعرفة درجات حرارتها تمكن العلماء من تطوير (ثيرمومتر) حراري يستخدمه الناس جميعًا. وتسمح للمريض التحرك براحة إلى أن يتم زراعة قلب بيولوجي له. السيارات حيث تمكن السيارات من السير على الشارع مسافات أطول قبل تأكل إطاراتها. ستكون الكبسولة هي الطبيب المشخص وهي العلاج، عملت "ناسا" على تطوير مرايات يمكن التحكم بسطحها ، لابد أنه في يوم ما ستنتقل مثل هذه التكنولوجيا إلى آلة التصوير (الكاميرا) التي نستخدمها شخصيا، لولا النظرية النسبية لما كان هناك شيء اسمه جي بي إس (GPS) ، ولكن بعد القياس ينهار في مكان واحد، وبها يمكن فهم عالمنا فهما أفضل، وبالتالي ستفتح أبوابًا جديدة، وكما جاء في الأحاديث الشريفة أن الجنة لا يمكن لك أو لأي أحد أن يتخيلها عوضًا عن الإحساس بها في الدنيا. تعزيز هذا النوع من الأمل هو دافع هائل في تحريك الإنسان إلى درجة تصل إلى التضحية بالمال والنفس، وكلمة ربما تسبب الإدمان بقدر كبير. فالإنسان ينتظر طويلا على أمل الحصول على الجائزة، بينما لا تتحمل الحيوانات مدة بالطول نفسه. لنتحدث عن المشاعر التي نحس بها حينما نرى النجوم، وأتى من هناك ليخبرنا عن بعض تفاصيل ما رآه في القاع، وبكلمات بسيطة مرصعة بمشاعر إنسانية استطاع أن يرسل أمواجا من الأحاسيس حول العالم، إذا ما عدنا للكلمة التي بدأت بها: «إذا كنت تريد أن تبني سفينة،