كان موقف المنافقين له تأثير سلبي كبير على المسلمين وزاد من شدة الكرب والمصائب عليهم لعدة أسباب: مما زاد من شعورهم بالضيق والقلق. الأمر الذي جعل بعض المسلمين يشعرون بالرعب واليأس. الانسحاب من القتال: حاول المنافقون التملص من القتال بشتى الذرائع، فكانوا يأتون للنبي ﷺ ويتعللون بحجج واهية ليطلبوا الإذن بالانسحاب والعودة إلى بيوتهم. مما جعل الموقف أكثر خطورة، لأن هذا التآمر كان يمكن أن يؤدي إلى اختراق الصفوف أو إفشاء الأسرار، وبالتالي تهديد أمان المدينة. خلق جو من القلق والانقسام الداخلي: أدى وجود المنافقين داخل صفوف المسلمين إلى خلق جو من عدم الثقة والتوتر الداخلي، حيث لم يكن المسلمون يعرفون من يمكنهم الاعتماد عليه بشكل كامل، والتآمر مع الأعداء،