هذا يعني أن الأسرة بكل أفرادها – مثل الإخوة، وربما حتى الأجداد – تؤثر بشكل كبير على طريقة تفكير الطفل وسلوكه في المجتمع. تحترم الآخرين وتعلّمه كيف يدافع عن نفسه باحترام، فسيتكوّن لديه منذ الصغر موقف قوي وواضح ضد التنمر سواء كان ضحية أو شاهد أو حتى مُتنمِّر.