sa تمهيد وهي كلمة تدل على الكشف نشأة علم التفسير تشتمل كل منهما على فترات، وذلك وفق الآتي: المرحلة الأولى مرحلة الفهم والتلقي ويقصد بذلك أن تعلم التفسير كان يتم عبر التلقي من قبل المفسّر، وقد شهدت هذه المرحلة فترتين : كان الرسول بعد أن ينزل عليه القرآن يبين للصحابة له ما قد يُشكل عليهم من معانيه؛ قال ومن أ أمثلة ذلك ما جاء عن ابن مسعود الله قال : لما نزلت : ( الَّذِينَ ءَامَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ أُولَتيك هُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُهْتَدُونَ ﴾ [الأنعام:82]، شقّ ذلك على المسلمين، يظلم نفسه ؟ قال : « ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا ما قاله لقمان لابنه وهو يعظه : يبنى بالظلم في الآية الشرك . أو يكثرون السؤال عنها، لماذا ؟