بحث شامل حول المنهج الوصفي مقدمة المبحث الأول : ماهية المنهج الوصفي : الوصفي: المطلب الرابع :تقويم البحوث الوصفية . مقـــدمة: يحظى المنهج الوصفي بمكانة خاصة في مجال البحوث التربوية، كلها أمور يحسن معالجتها من خلال المنهج الوصفي. إنه ككل مناهج البحث الأخرى يتطلب اختيار أدوات البحث المناسبة والتأكد من صلاحيتها، هو وصف الباحث للظاهرة المراد دراستها أو جمع أوصاف و معلومات دقيقة عنها و المنهج الوصفي يعتمد على دراسة الواقع و الظاهرة المدروسة و تصويرها كميا عن جمع معلومات مقننة عن المشكلة و تصنيفها و تحليلها و اخضاعها للدراسة الدقيقة و ويهدف إلى جمع أوصاف علمية كمية وكيفية عن الظاهرة المدروسة كما تحدث في وضعها الطبيعي، المطلب الثاني : أهداف المنهج الوصفي: _تحديد المشاكل الموجودة أوتوضيح بعض الظواهر . _تحديد ما يفعله الافراد في مشكلة ما و الإستفادة من آرائهم و خبراتهم و في وضع تصور وخطط مستقبلية و إتخاذ قرارات مناسبة _إن هدف تنظيم المعلومات وتصنيفها هو مساعدة الباحث على الوصول الى استنتاجات و تصميمات تساعدنا في تطور الواقع ويرى الباحثون أن البحوث الوصفية ترتكز على خمسة أسس رئيسة تتمثل في الآتي : بينما يسعى البعض منها إلى مجرد وصف الظاهرة وصفاً كمياً أو كيفياً دون دراسة الأسباب التي أدت إلى ظهور المشكلة أو الظاهرة موضوع البحث. 5_ ولما كان التعميم مطلباً ضرورياً للدراسات الوصفية حتى يمكن من خلاله استخلاص أحكام تصدق على مختلف الفئات المكونة للظاهرة موضوع البحث فإنه لا بد من تصنيف الأشياء أو الوقائع أو الظواهر على أساس معيار محدد لان ذلك هو السبيل الوحيد إلىإستخلاص الاقدم و من ثم التعميم . المبحث الثاني : التطبيقات التي يقوم عليها المنهج النصفي: المطلب الأول : مراحل المنهج الوصفي : يقوم الْبَاحِث الذي يتبع الْمَنْهَج الْوَصْفِي بإنجاز مرحلتين: الأولى: هي مرحلة الاستطلاع. يسير الأسلوب الوصفي باعتباره أحد أساليب البحث العلمي وفق الخطوات الرئيسة للبحث العلمي من: وتحديدها، _ تحليل النتائج و تفسيرها و إستخلاص التعميمات منها بعد ذالك صياغة توصيات البحث وإن كانت ذات فائدة نسبية بالنسبة للمجتمعات المماثلة، كي يستطيع القيام بالدراسة، إذ إنها لا تحمل المعنى نفسه بالنسبة لكل الأفراد وفي كل الأحوال، وفي جميع الأحوال. مما يتطلب عدة مفاهيم إحصائية، يجمع علماء النفس على أن المنهج الوصفي في علم النفس يهدف إلى جمع الأوصاف الدقيقة العلمية للظاهرة التي تكون موضوع البحث والدراسة في أوضاعها الراهنة ، وإلى دراسة العلاقات التي توجد بين الظواهر وفيما يلي نذكر أهم الطرائق التي يستخدمها هذا المنهج: ليدرس أساليب نمو الأطفال الأذكياء والتطورات التي تطرأ على حياتهم ومن أهم ما توصل إليه اعتمادا على هذه الطريقة هو تتبع مظاهر النمو وملاحظة ما يطرأ عليها من تغير وما يؤثر فيها من عوامل بيئية وهي تستغرق الوقت الطويل حيث يتمكن الباحث من الحصول على معلومات ذات قيمة علمية . هي الطريقة التي يدرس فيها الباحث متغيرات مظاهر النمو المختلفة عينة كبيرة العدد في سن معينة وهنا يطبق الباحث على العينة وسائل يصل بها على المعلومات والبيانات الخاصة بمظاهر النمو في هذه السن ، و المرحلتان مرتبطتان إحداهما إلى الأخرى ، مرحلة الاستكشاف و الصياغة : معظم الدراسات تسعى إلى استطلاع مجال محدد للبحث الاجتماعـي أو صياغة مشكلات تصلح للبحث الدقيق في مرحلة لاحقة . و تحديد أولويات المسائل و الموضوعات الجديرة بالبحث ، أو حصر المشكلات التي يعدها الناس ذات أهمية خاصة بالنسبة لحياتهم و علاقاتهم الاجتماعية . 2. مرحلة التشخيص و الوصف المتعمق :