وبدأ يخرج من الصرة لفافات الجبن وأقراص الحلوى. وكان الشاي الحارّ في «الثيرموس» أكثر ما أنعشهما، على القمة!! مضى الوقت سريعًا، ولاحظا فجأة بأن الحر قد اشتد. لتصبب منهما العرق. وهكذا قرّرا العودة من حيث أتيا. لكن نزول الجبل كان أصعب من صعوده، إن أكثر ما كان يخشاه، أن حريص على تثبيت قدمه مكان قدم أبيه، خطوة خطوة، كان مستغرقا في التفكير بمشاهداته على رأس الجبل،