والقراءة وسيلة الطالب لاستيعاب المادة التعليمية لذا كانت عناية المدرسة بتعليم الطلبة القراءة لتكون الأساس في تعلم الطلبة، فالقراءة وسيلة اتصال بين القارئ والمادة المقروءة، وحتى يكون الاتصال فاعلاً فيتمكن القارئ من الوصول إلى المعاني المتضمنة في المادة المقروءة لا بد أن تكون المادة المقروءة مناسبة لقدرة القارئ ليتمكن من الانجذاب إلى المقروء واستخراج معانيه. فلا تكون المواد القرائية فوق مستواهم فتفقدهم الحماسة نحو قراءتها ولا دون مستواهم فتولد لديهم الملل تجاهها. بالإضافة إلى العوامل الرئيسة المؤثرة فيها سواء تلك التي تتعلق بالقارئ أو التي تتعلق بالمادة المقروءة، ولكنني وللأمانة العلمية وبسبب ما وصلت إليه من نتائج سأتبنى من اليوم فصاعداً مصطلح "الانقرائية" وذلك للأسباب الآتية: 2- إن مصطلح انقرائية يعود في اشتقاقه اللغوي إلى الفعل انقرأ، أي أنه وصف فقط. دون إفادة بسهولة أو صعوبة أو مطاوعة النص للقراءة. 4- بالعودة إلى أصول علم الصرف وقوانينه نجد بأن النسبة سواء النسبة نفسها أم بالتحويل إلى المصدر الصناعي يندر حدوثها لاسم المفعول، 5- كلا المصلحين يقابلان في اللغة الإنجليزية Readability وهذا النص يهتم أساساً في اللغة الإنجليزية بالنص المقروء. أي أنه يتناول كل العوامل النصية التي من شأنها أن تجعل النص - مهما يكن جنسه - مقروءاً ومفهوماً لدى القارئ، لذلك هي أقرب لغويا إلى الانقرائية، - مثير للاهتمام. gopdg. ولا صعوبة فيه على القارئ(Bernice, 1998). ودرجة تعقيد الكلمة والجملة (Cotter, بينما يرى Harris (1960) أن الانقرائية هي التطابق بين المادة العلمية المكتوبة والقدرة القرائية للطلبة الذين أعدت لهم المادة التعليمية، (http://en. wikipedia. org فالقراءة – كما هو معلوم- وسيلة اتصال بين القارئ والمادة المقروءة، وحتى يكون هذا الاتصال فاعلاً (في الوصول إلى المعاني المتضمنة في المادة المقروءة) لا بد أن تكون المادة المقروءة مناسبة لقدرة القارئ؛ ويُفهم أيضاً من كلام هاريس أن الانقرائية تعتمد على عاملين: الأول يتعلق بالقارئ من حيث القدرة اللغوية والدافعية، والمفردات اللغوية وتركيب الجملة وطرق عرضها. والانقرائية عند غالي وعبد الله (د. ت): هي أن يكون الكتاب – مثلاً- من حيث مفرداته وتراكيبه وجمله وأسلوبه وأفكاره في مقدور من كتب لهم أن يقرؤوه بسهولة أو بشيء يسير من الجهد. وهي عندهما تتعلق بماهية اللغة المكتوبة من حيث اختيار المفردات والجمل والأساليب التي تتفاعل مع بعضها لتكوّن مضموناً ومعنى. وثالث تلك العوامل هو الإخراج الفني لشكل المادة اللغوية. ولنا أن نستخلص بعد أن عرضنا عدداً من التعريفات أن للانقرائية أبعاداً متعددة هي: 2- لِـمن أكتب؟ 3- ماذا أكتب؟ اكتسبت الانقرائية أهمية متزايدة في الوقت الحاضر، فقد اصبح الاهتمام بها لا يقتصر على ميدان التعليم- للوقوف على مستوى صعوبة المواد والأنشطة القرائية وإعدادها بالشكل الذي ينسجم مع قابلية الطلاب في الصف، بل شمل هذا الاهتمام أيضاً الآباء والصحافيين والكتاب والعاملين في المكتبات، هذه الأهمية فوجدوا أن انتشار مطبوعاتهم ورواجها يعتمدان إلى درجة كبيرة على مدى التوافق بين مستوى فهم القراءة وقبولها من جهة، ويلاحَظُ أن لموضوع الانقرائية أهمية تربوية بالغة يحتاجها مؤلفو الكتب في تحديد مواصفات المادة لغة وعرضاً حسب سن القارئ واحتياجاته النفسية ونموه العقلي، بحيث تصل المادة التعليمية إلى أكبر نسبة من المتعلمين، وبذلك يتحقق الغرض من كتابتها وتقديمها للقارئ، وتزايدت العناية بانقرائية الكتب المدرسية بصفة خاصة، وتفيد دراسة انقرائية الكتب في جوانب متعددة، أخصها إعداد المواد المكتوبة التي تتفق ومستويات طلاب كل من الصفوف الدراسية من القدرة على القراءة تسهيلاً للفهم، كما أن معرفة مستوى الكتب المدرسية من حيث السهولة والصعوبة مما يفيد بالتنبؤ بالمستويات التحصيلية التي يمكن أن يحققها الطلاب في قراءة ما يخصص لهم من كتب المواد الدراسية، ويساعد في تفسير نسبة نجاح الطلاب ومدى تحصيلهم لمادة تعليمية يطلب المعلم منهم قراءتها. حيث إن جل ما ورد من ملاحظات لا تتعدى كونها إطارات عامة تحكم الكلام أو الكتابة سواء أكان لأغراض تعليميّة أم غيرها حيث إن البداية الحقيقية تعود إلى أوائل القرن العشرين. وقد سمياها بالقواعد الذهبية للكتابة، أبرزها: - في حالة الأمر، - اِستعمل رسومات مزودة ببيانات بسيطة ليسهل فهمها. - تتعلق بالقارئ. حيث لا بد أن تكون القدرة اللغوية للطالب على مستوى يمكنه من فهم النصوص واستيعابها. فأبرز مجالاتها: الطباعة، وقد انقسمت بدورها إلى: