ه على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما ما خفي من سلوك من سلوك الإنسان ونوازعه النفسية فقد عالجته كتب السلوك، فإن لم تكن تراه فإنه يراك(، وفرغ من شرحها سنة سبع وأربعين بعد الألف من الهجرة ١٠٤٧مهـ، وكنت أراعي في التدريس أمرين:الأول: التعبير نثرًا عما أراده المؤلفُ نظمًا بكل بيت من أبيات الجوهرة. الثاني: شرح المعنى المقصود من كل بيت، وأسلوب السلف في مؤلفاتهم أصبح اليومَ غير مألوف لدى طلاب العلوم الشرعية وغيرها، ولا بد من مؤلفات تنقل معلومات كتب السلف إلى طلاب العلم في كل عصر بما يناسبهم لتكون توطئة إلى دراسة المراجع الأصليةوبعد ذلك تكون صلتهم بالمراجع مباشرة، لـكن أضع لكل بيت أو أبياتٍ مترابطةٍ عنوان ًا يبېن المقصود، وظن ّوا أنهم بذلك يخدمون الإسلام ليقال إنه موافقٌ للعقول السليمة مع أنّوبعض المسلمين اكتفوا بظاهر النصوص الشرعية، وقد تعاضدت جهود أهل السنة الأشاعرة والماتريدية على تمييز الصحيح من غيره من الأحاديث الواردة في موضوع الاعتقاد، ولهذا امتاز أهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتريدية بعد التسرع في الحكمه عليه وسلم: )إذا قالّٰه صلى الل᧦ّٰا سهل ًا، وأن القرآن كلامُ الل᧦لاجتماع كلمة المسلمين،