يجب أن يتصف الواعظ بعدة سمات أساسية لخدمة فعالة: 1. أن يكون مؤمناً حقيقياً بالمسيح وقد اختبر الولادة الجديدة من الروح القدس. 2. أن يكون معيناً من الرب لهذه الخدمة ومؤيداً منه بموهبة خاصة للوعظ والتعليم، كما تشير رسالة أفسس الأولى وتيموثاوس. 3. أن يكون تلميذاً مجتهداً لكلمة الرب، مدرباً على تقسيم كلمة الحق باستقامة، حسب وصية تيموثاوس الثانية. 4. أن يتمتع بنضج إيماني وشخصية روحية تقية متماسكة، بلا لوم، ومثالاً يحتذى به في جميع جوانب حياته، كما هو موضح في رسالة تيموثاوس الأولى. 5. أن يعتمد كلياً على الروح القدس لينير بصيرته الروحية ويمنحه فهماً أعمق لكلمة الرب، فالإنسان الطبيعي لا يدرك أمور الروح، حسب كورنثوس الأولى. 6. أن يحافظ على شركة متواصلة مع الله من خلال الصلاة، ليختبر التأثير الكامل لكلمة الرب على حياته، طالباً أن يكشف الله له عجائب شريعته، كما في المزمور. 7. أن يدع الرسالة التي يعتزم تقديمها تعمل وتمحص في فكره وحياته أولاً، ليُعمل بها هو قبل أن يعظ بها الآخرين، على غرار عزرا.