مما يعزز من مشاعر العزلة لديهم، وُيظهر لدى المراهقين شعورًا بالانفصال عن أسرهم، والشعور بالوحدة وعدم القدرة على الاندماج بشكل سليم في البيئة الأسرية، وعدم القدرة على تحسين التواصل مع الوالدين، ويشعر المراهق وكأنه في عالم منفصل لا علاقة له بالعائلة في الوقت الذي يجب أن تكون الأسرة هي المورد الأول لتلبية كافة الاحتياجات وتعميق الشعور بالأمان النفسي لدى المراهق (الحميدي ، ويتجلى الاغتراب الأسري في جوانب متعددة، وفقدان القدرة على التفاعل الاجتماعي الفعّال، و ويتجسد في الشعور بعدم الرضا والرفض لقيم الأسرة والمجتمع ككل مما يعرض في الشعور بالرغبة في الانطواء وعدم التواصل مع أقرب المحيطين به أو بعدم القدرة على التكيف مع الواقع والانعزال عن محيط أسرته والاستغناء عنها بعالم ومحيط آخر دون السماح للأسرة بالدخول فيه، مما يؤثر سلبًا على العلاقات الأسرية ويدفع المراهقين نحو سلوكيات منحرفة (عثمان،