تبدأ الرواية مع الفتى سيف الذي يروي حياته منذ طفولته. يعيش مع أبيه وأمه وهو الابن الوحيد، عندما كان سيف في الصف الخامس الابتدائي دخل المرشد الطلابي إلى الفصل وأخبر الطلاب أن هناك اجتماعًا لأولياء الأمور الأسبوع القادم ووزع الدعوات عليهم. بعد انتهاء الحصة طلب بعض الطلاب من سيف أن يذهب إلى المرشد، رحب به المرشد وأخبره أنه من أفضل الطلاب، لذلك سأله بعد نهاية الدوام، فأخبره المرشد أن خاله محمد صديقه منذ زمن وأنهما يجتمعان كل أسبوع. عاد سيف إلى المنزل وأخبر أمه بحماس عن اجتماع أولياء الأمور وعلاقة المرشد بخاله محمد. لكنه عندما أخبر والده عن الاجتماع رفض الحضور، فحزن سيف وذهب إلى غرفته. حاولت أمه تهدئته وقالت إنها ستخبر خاله محمد ليحضر بدلًا من والده. مرت السنوات حتى وصل سيف إلى المرحلة المتوسطة، وعندما خرج من غرفته وجد والده غاضبًا ويصرخ عليه ويتهمه بسرقة المال، فكانت تلك لحظة صعبة في حياة سيف اشتد غضب والد سيف، سأل سيف أمه عن سبب حالة والده، لكنها قالت له إنه سيفهم عندما يكبر. وعندما سأل خاله أخبره أن والده هو من تسبب لنفسه بهذا البلاء بسبب رفاق السوء. هناك التقى بابن عمه عبدالهادي الذي سأله عما حدث في الليلة الماضية. حاول سيف إخفاء الأمر، لكن عبدالهادي لاحظ كدمة على وجهه وأخبره أنه سمع أن والده عاد لشرب الخمر. استغرب سيف هذا الكلام، فشرح له عبدالهادي معنى ذلك وطلب سيف أن يبقى هذا الحديث سرًا بينهما. وفي إحدى الفسح المدرسية أخبره أحد أصدقائه أن ابن عمه بدأ يتحدث عن والده في المدرسة ويشوه سمعته بعد مرور الأيام بدأت ألاحظ أن بعض الطلاب ينظرون إليّ ويتحدثون فيما بينهم، ثم سمعت كلامًا من صديقي عبد الهادي جعلني أشعر بالارتباك، بقيت أفكر كثيرًا: لماذا قال لي هذا الكلام؟ وهل أخبر أحدًا غيري؟بعد فترة قصيرة بدأت الإشاعات تنتشر في المدرسة بين الطلاب، عندما تحدثت معه اعترف أنه أخطأ عندما أخبر بعض الطلاب بالكلام الذي كان سرًا بيننا، بعد ذلك عدت إلى المنزل وأنا أفكر في كل ما حدث. تحدثت مع والدي ونصحني بالصبر وعدم الالتفات لكلام الناس، عندها أدركت أن ما مررت به كان اختبارًا صعبًا،