يشبه شكلها جهازَ المذياع، وتحتوي على قبضتين دوارتين كما في جهاز الراديو، تتحرّك الأولى بثلاثة مواضع؛ كما تحتوي على آلةٍ مُعقّدةٍ جداً داخل غلافها، كان هذا الجهاز ملقىً مع المخلفات والخردة التي تلقيها القواعد العسكرية. فاشتراه لغرابته وثقل وزنه بثمنٍ بسيط. أخذ الشاب يبحث عن طريقة عمل الجهاز ماهيته، ووجد في بعض المواقع الإلكترونية نبذةً مقتضبةً عنه مفادها أنّه جهازٌ للتحكم في الزمن، إنّ القدرة على العودة في الزمن وتغيير أحداثٍ معيّنةٍ قد تجعل الحاضر والمستقبل رائعين بالنسبة له، بدأ الشاب يحاول العودة إلى ذكرياتٍ معيّنةٍ له لتغييرها، شغّل الجهاز وثبت قبضة التحكم بالزمن إلى ذلك التاريخ، كانت أمّه قد اشترت بعض الحاجيات وتسير متوجهة إلى المنزل، في تلك اللحظة عاد الشاب في الزمن إلى الوقت الحالي، وأسرع إلى منزله يبحث عن والدته، وقرر العودة في الزمن مرةً أخرى لإنقاذها، ولكنّه لم يستطع أبداً إعادتها إلى الحياة، "ذلك الجهاز ليس له مكانٌ إلّا القمامة" فكر الشاب بجدية وهو يحمله ويرميه في مكانٍ بعيد لا يستطيع أي شخص إيجاده فيه، فهذا الجهاز لا يعيد سوى الذكريات السيئة،