لم یكن للممالیك نسب معروف بین المسلمین، كما كان الخلفاء والملوك من قبلھم، فقد تعود المسلمون أن یكون أمراؤھم من أسر كبیرة وذات شأن، سوا ًء كانوا عر ًبا أم فر ًسا أم أكرا ًدا أم تر ًكا. بعد أن زالت عن بغداد في دمار التتار لھا سنة ستمائة وست وخمسین. وقد كان المظھر الدیني لدولة الممالیك، وتصدوا لھا بكل قوة. كما اعتنى الممالیك بجانب العمران في القدس،