أَبُو حَزْرَةْ جَرِيرْ بْنْ عَطِيَّة اَلْكَلْبِي اَلْيَرْبُوعِي اَلتَّمِيمِي. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين ثم تحول إلى الفرزدق «ولج الهجاء بينهما نحوا من أربعين سنة» وإن شمل بهجائه أغلب شعراء زمانه مدح بني أمية ولازم الحجاج زهاء العشرين سنة. واشتغلت مصنفات النقد والأدب به. هو أبو حزرة جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مر بن إد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الكلبي اليربوعي التميمي البصري. إذا غضبت عليك بنو تميم حسبت الناس كلهم غضابا وفي المدح قال: ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح وقوله في الغزل: إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا وفي الهجاء قوله: فغض الطرف أنك من نمير فلا كعبًا بلغت ولا كلابا فبره جرير ناقة ومئة دينار وبره الخليفة مثلها. ٠وقالت العرب في المفاضلة بين جرير والفرزدق: وقال الفرزدق في هذا الصدد: ما أحوج جرير مع عفته إلى صلابة شعري، إن اعتماد جرير على الطبع وانسياقه مع فطرته الشعرية من الأمور التي أدت أيضا إلى سهولة شعره وسلاسة أسلوبه ورقة ألفاظه، ولهذا أبدع جرير في أبواب الشعر التي تلائمها الرقة والعذوبة، كالنسيب والرثاء. وكان له أثره في رقة ألفاظه وسهولة أسلوبه، كما أن جرير لا يكثر من الصور البيانية في قصائده،