اولا التطورات الداخلية في اقليم برقة - الجيش الليبي ومستقبل الحكم في برقة: نجح الجيش الليبي وبمساندة مصر وروسيا والامارات وفرنسا في دحر تواجد داعش في الشرق الليبي، وأتم فرض سيادة أمنية بشكل كبير في كافة مدن الشرق اللبين لا تحظى بمثلها مدن الغرب الليبي الا انه تثور تساؤلات متعلقة عن مستقبل هذا الاستقرار مع رحيل المشير / خلقة حفتر ذو ال ٨٢ عام، وكذا مع رحيل المستشار / عقيلة صالح رئيس البرلمان ومانح الشرعية وهو في ذات عمر المشير. وتتمحور تلك التساؤلات عن مدى قدرة الأبناء على قيادة الجيش علب والدهم، ولمن ستكون الغلية، ومن هو الابن الأقرب للخلافة وهل هو من صدام ذو القوة العسكرية والارتباطات الخارجية الأقوى. مع تحركاته الملحوظة مؤخراً الزيادة شعبيته بدعم الشباب والأندية الرياضية، هذا بخلاف المهندس بالقاسم الذي يتحرك في مجال إعادة الاعمار والعمل على السيطرة على البرلمان لتدعيم لنده أمانيه بتولى رئاسة وزراء ليبيا و ولاحقا لرئاستها. موقف المكونات القبلية في برقة من القيادة العامة للجيش: تزيد مسألة قبول مكونات القبائل الليبية لحكم الأبناء عقب رحيل الأب من الغموض الذي يلف وراثة الحكم والسيطرة في في برقة وفزان، مع وجود مؤشرات حول مسئولية قوات المشروعات الاقتصادية والبنية التحتية والتنافس بين الأبناء: ادراكاً من الأبناء بضرورة تقديم إنجازات للشرق والجنوب، تسارعوا فيما بينهم لانجاز مشروعات من بناء بعض الجسور ورصف الطرق في كل من بنغازي واجدابيا وسبها، والتركيز في الظهور في فيديوهات ذات طابع دعاني لكل ابن منهم على وسائل التواصل الاجتماعي، كتنظيم مهرجان صيف بنغازى هذه الأيام واستقدام نجوم قدامى كاللاعب البرازيلي السابق رونالدينيو والملاكم الأمريكي مايك تايسون وبالرغم من ذلك،