ترحيب عربي وإسلامي بقرار أممي يطالب إسرائيل بإنهاء الاحتلال رحّبت دول ومنظمات عربية وإسلامية الأربعاء، بقرار الأمم المتحدة الذي يطالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال 12 شهرًا، ووصفته بأنه تاريخي وطالبت بترجمة ملموسة له، بأغلبية 124 صوتًا مقابل 14 على أول قرار تقدمه فلسطين، يطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة خلال 12 شهرًا. وقدمت المندوبية الدائمة لفلسطين لدى الأمم المتحدة الثلاثاء الفائت، أول مشروع قرار لها إلى الجمعية العامة، وذلك في أعقاب الحقوق الإضافية التي اكتسبتها من خلال التصويت الذي أجري بالجمعية العامة في مايو/ أيار الماضي. وجرى التصويت على مشروع القرار، الذي شاركت أكثر من 40 دولة في تقديمه، في جلسة خاصة طارئة بعنوان "الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس الشرقية المحتلة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة". كما يتزامن القرار مع استمرار إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، في حربها المدمّرة على غزة والتي خلّفت 41272 شهيدًا، فيما بلغت حصيلة الإصابات 95551، فضلًا عن حملة تصعيد أخرى في الضفة الغربية المحتلة أدت إلى استشهاد 707 فلسطينيين هناك "اعتراف دولي" وأعربت السعودية في بيان للخارجية عن ترحيبها باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا بشأن "إنهاء الوجود غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، الذي تم التصويت عليه خلال الدورة الاستثنائية الطارئة. وأكدت المملكة "ضرورة القيام بخطوات عملية وذات مصداقية للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية". خلال جلسة لمجلس الشورى السعودي أمس الأربعاء، أن لا علاقة مع إسرائيل دون قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية. أعلنت قطر في بيان للخارجية ترحيبها بالقرار الأممي،