المبحث الثاني: طبيعة فكر المدرسة الكينزيةالمطلب الأول: رائد الفكر الكينزييعتبر كينز من أشهر الاقتصاديين في القرن 20 وكتب كتاب" النظرية العامة للتشغيل وسعر الفائدة و النقود " الذي لا يقل أهمية عن كتاب " ثروة الأمم " لأدم سميث أو كتاب " رأس المال " لماركس حيث غير كينز وجه التفكير والنظرية الاقتصادية الكلية وأفكار كينز لم تقتصر فقط على السياسات النقدية وإنما أيضا طالت النظام النقدي الدولي هو بريطاني من عائلة بورجوازية ولم يدرس الاقتصاد في البداية وإنما الدرس الرياضيات ولكن بعد تخرجه من الرياضيات أقنعه والده بأن يدرس الاقتصاداهتم كينز بدراسة النقود واعتبر أن المساواة بين الإدخار والاستثمار هي قاعدة التوازن العام واعتبر أن قرار انجلترا بالعودة إلى قاعدة الذهب ستة 1925 قرار خاطئ لأنه يدمر اقتصاد انجلترا من حيثخلال الثلاثينات واجه العالم أزمة اقتصادية خانقة ولم تقدر توصيات النظريات القديمة على الخروج من الأزمة لأنها كانت تعتقد بان قوى السوق هي الكفيلة بالعودة إلى التوازن لذلك كتب كينز كتابه واعتبر أن الاختلال الاقتصادي أمر ممكن ولابد من سياسات لإيجاد التوازن وبين كينز أن التوازن يمكن أن يحدث عند مستويات متعددة من التشغيل حتى دون التوظيف الكامل وبالتالي فإن البطالة أمر ممكن ودعى لتدخل الدولة عبر سياسات معينة للحد من البطالة وعارض بالتالي دعاة الحرية الاقتصادية وعدم تدخل الدولة في الاقتصاد وبالتالي يمكن اعتبار كينز في هذا الجانب معارض للنظام الرأسمالي ومن جهة أخرى يمكن اعتبار كينز مدافعا عن النظام الرأسمالي وذلك بإيجاد حلول لتفادي أزمات هذا النظام وأصبح كتاب كينز يمثل الفكر المعتمد لمعظم الدول الصناعية بعد الحرب العالمية وذلك إلى حدود السبعينيات حين ظهرت أفكار معارضة لكينز رغم عدم خروجها من الإطار العام الذي وضعه- لعب كينز دورا كبيرا في الإعداد لمؤتمر بريتون وود عام 1944 وكان إنشاء صندوق النقد الدولي من أراء كينز والاقتصادي الأمريكي وايت .