يعتبر موضوع الرباط الاجتماعي من أهم المواضيع التي يتولى علم الاجتماع دراستها. لأنه من المواضيع التي تشد علم الاجتماع في أعماقه، وذلك بهدف توفير التوازنات العامة لهذه الأنساق وللأفراد والجماعات معاً. ومختلف الصور التي يشكلها. إن التطرق إلى السلوكيات الثقافية بالدراسة والتحليل ستعمل على إبراز أن العلاقات الاجتماعية هي ذلك الكل المركب الذي يحتوي على العلاقات الاقتصادية. علاقات القوة والسلطة، وكذلك علاقات المعنى فكل هذه العلاقات مجتمعة تعمل على تحديد العلاقات الاجتماعية هذا ما يدفعنا إلى الالتزام بإطار المعيش ومنهجيته، إنه بحث عن المعنى وعن الصور التي ينتجها ويتداولها من خلال الدلالات التي تتشكل منها. وتحديد يعمل ويمكن المعيش من مهرسة وترتيب وتصنيف الهياكل المعيارية، والمعيش هو تشكل المختلف أنماط الحياة الاجتماعية وبدورة الشبكة العلاقات التي يتصهر فيها الأفراد داخل المجموعة لكل هذه الأسباب فإن المعيش هو أيضاً المسكوت عنه فقراء المعيش يبرز هذه المظاهر المتعددة للعمل ويبرز مختلف هذه الحركات ويفتح المجال أمام مختلف الفاعلين الاجتماعيين مراوغة المعايير الاجتماعية وتجاوزها من أجل الاستفادة القصوى منها، وتكييفها وفق مواقع كل فاعل ووقف معادلة الحد الأدنى من الكلفة والحد الأقصى من المردودية فعلم اجتماع اليومي أو المعاش سيوظف هذا بالمعنى الذي يعطيه له أنطوني عيد تر (۸) وعلشان الذي يؤكد العلاقة والمعادلة بين الفعل والبنية (Acontraction) بحيث إن معالجة الحياة أو الواقع اليومي في حينه سوف يسمح لنا يوصف تلك الحركات والسلوكات التي أصبحت من الطقوس والأعراف وأصبحت كذلك (متفق عليها ومضبوطة اجتماعياً ). Javes)، ثانياً: الواقع الاجتماعي وعلم اجتماع الحياة اليومية: يمكن القول إن المدينة الحي وعلى مستوى أصغر الأسرة كمجتمع مصفر بتواجد في مفترق الطرق، محاولة التشخيص اليومي (۱۹۸۳)، وسوف تعتمد على أعمال عيدنز للمناقشة مثل تلك الأفكار التي جاءت معه في كتابه النظرية الهيكلية البنائية (87-86 1997 Giddens) این استمان عیدتر بعدة أفكار مستلهمة من أرفين جوفمان حول التفاعل الاجتماعي للأفراد والوضعيات التي يتواجد عليها هؤلاء أثناء معاملاتهم اليومية وفي حالات معينة ومحددة بعبارات أخرى فالارتكاز سوف يكون بمقاربة النموذجين أساسيين هما الفعل والبنية، la dialité auratweile) وهي محاولة توفيقية لإدماج القطبين عن طريق إعادة بناء شبكة المفاهيم المتعلقة بالبناء (أو النسق والفعل لأنه حسب رأينا أصبحت المقولات التي انيني عليها المجتمع غير قادرة وحدها على الإدلاء بكل ما يفرزه الواقع المعاصر من ظواهر فكل من الفعل والبنية بشكلان شيئين متكاملين لا يمكن أن تفهم الواحد من دون الآخر فالبناء الاجتماعي عبارة عن مجموعة من الأفعال والعلاقات والرباطات. أي أن اليومي هو ذلك والكل، واللا أخلاق لكل الأخلاقيات، ومما يحفز على الاتحاد من الحياة مستويات التحليل هو مكانة ، أو ما أسميناء بـ النمط الحضري الديني العلاقات الاجتماعية وهو نمط يجمع بين النظام المحلي التقليدي والنظام التعاقدي الحديث والشيء الذي شجعنا على انتهاج هذا المسمى المعرفة هو العمل على هيكلة الأوقات والأزمنة ورجالاتها، وتضمن بذلك امتداد وتواصل التطبير المتمثلين في الفرد والمجتمع باعتبارهما كيانات استمولوجية الساعد على فهم الواقع الاجتماعي ونشير فقط. رابعاً: من علم اجتماع الكلي إلى علم اجتماع الجزئي (المجهري): فإن الممثل بحاجة إلى مجال وفضاء (حلبة مسرح)، المخالفات التي يمكن تجاوزها ، هو تلك الأهمية التي يوليها لما نسميه نحن بالإستراتيجيات» التي يلجأ إليها الأفراد الفاعلون الاجتماعيون لتحقيق البناء والنسيج الاجتماعي العلائقي. Sociologie du dedans( ، لكن كيف تنظر إلى الروابط الاجتماعية عبر مفهوم الكل ؟ فهي حسب رأينا مندمجة ضمن الواقع الاجتماعي العام، ونستشف من هنا أن الحياة اليومية حسب لوفيفر لن يكون لها معنى إلا في إطار شامل وكلي مبني على أساس مستويات متميزة. أي الكلي والجزئي أو المجهري وهي علاقة أساسية وجوهرية من المستحيل التطرق إلى الواحد (الكلي)، وبالتالي فلا ينبغي أن يفهم من هذا الكلام، بالمعنى الجوفماني للمفهوم تجاربهم للوضعيات والحالات التي يتواجدون بها، فعكس لوفيفر الذي يولي أهمية كبرى لكل الأشكال الروتينية التي تعرض نفسها بصفة عفوية للتحليل، ومنه تقديسه أو تدنيسه (1998:42 Joseph). ثانوية أو جزئية، علم الاجتماع الحياة أو الواقع اليومي بارتكازه على المسعى الفهمي، يسعى إلى توضيح بأن هذا المعاش اليومي إنما هو )Javeau, والتمييز في طبيعة الحالات والوضعيات الاجتماعية التي تأخذ شكلها في سياق معين، 1994: 14( المتمثل في الأسرة كما يسميه أ. فإن الاعتماد على علم اجتماع الحياة اليومية كنمط وكاقتراب سيساعد لا محالة على فهم كل التفاعلات في إطارها الاجتماعي، أو حتى تلك القيم الهامة والأساسية في المجتمع، ومنه ليشرح الانفصالية والانقطاعية لكل هذهالظواهر مقارنة بالثقافات والمجتمعات التقليدية. ولكن تحاول أن تتماشى وتساير الوضع من خلال عناصر جديدة فهي: تتغير وتتحول الممارسات الاجتماعية ) يومياً ( وبشكل دائم) ، فالواقع اليومي نجده يتطابق مع العامل الديني كأحد العوامل والمؤشرات الأساسية لكل التفاعلات الاجتماعية. وبواسطة كل هذا فإن المجتمع يعطي لنفسه عن طريق هذا التأرجح بين ما هو عليه من واقع حقيقة، وكما أوضح هوجارت 1970 Hoggart) بخصوص الأوساط الشعبية بإنكلترا، ومنه ما ينسج من علاقات اجتماعية للأفراد ثلاثة عوامل هي: المقدس السياسي والتفاوض أو التوافق مما يؤدي إلى وجود تميزات تفردات وخصوصيات تظهر على شكل تناقضات ومفارقات للأشكال الاجتماعية، التي تفرض نفسها فيما بعد كقواعد وكالة من آليات يسير وفقها المجتمع ويتحرك.