يحاولُ الكاتبُ أنْ يجعلَنا نفهمُ الشّخصيّةَ أكثرَ، فنكونَ قادرينَ على رؤيةِ ندوبِهِ، إنّها القدرةُ على أنْ نرى أكثرَ، والدُّربةُ على أنْ نقبلَ أكثرَ، ويختلفُ الكتّابُ في اختيارِ الطَّريقةِ أَوِ الطَّرائقِ الّتي يُقدّمونَ بها شخصيّاتِهمْ، لكنّها كلَّها في النِّهايةِ تُسهمُ في أنْ تجعلَ القرَّاءَ ينظرونَ إلى الحياةِ والنّاسِ نظرةً مُختلفةً،