تقسم الأصوات عادة إلى سواكن وحركات. هذا التفريق يمكن تبريرة من الوجهة العملية بتعريف المقطع ومع ذلك فإن نفس الأصوات يمكن أن تلعب في المقطع دور الساكن أو دور الحركة على السواء وإذا كان بين الاثنين فرق في الوظيفة، فالسواكن والحركات تكون جزءا "من سلسلة طبيعية ولا يتضح الفرق بين عراها بجلاء في طرفيها". والعقبة توجد في الفم على وجه العموم، وتكونها الشفتان أحيانا وطرف اللسان تارة وظهر اللسان تارة أخرى، ففي الحالة الأولى يكون الانفجار شفويا وفي الثانية أسنانيا وفي الثالثة حلقيا. ولكن هناك من الانفجارات أيضا ما تكون نقطة نطقه في أقصى الفم: وهي أصوات من وسط الحلق أو من أدناه أو من أقصاه. لم يكن هناك انغلاقي شفوي إلا واحد فقط صامت، ومن ثم كانت الباء p من حيث نقطة الإغلاق واحدة في كل اللغات إذا استثنينا الاختلافات في القوة. فهناك إذا مواضع تماس متنوعة، ولذلك يسمى الساكن الذي ينتج على هذا النحو أسنانيا، كما هي حال التاء العربية و"t" الفرنسية. كما هي الحال بالنسبة للأسناني الإنجليزي "t" في take وفي tire الذي هو من أصول الأسنان.