يُظهر القرآن الكريم حوارًا رائعًا بين الله تعالى وملائكته، يكشف عن الغاية من خلق الله للبشر. معرفة هذه الغاية هي مفتاح فهم الأسس التربوية التي يقوم عليها الإسلام، وبناء الشخصية الإنسانية. هذه الأسس هي العوامل الأساسية في إعداد الإنسان الصالح الذي يحقق أهداف الله وغايته في خلقه. يُذكر في هذا الحوار قوله تعالى: "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ"