كان جحا، المعروف بعزلته نهارًا أثناء قراءته، هدفًا لتحدي من أحد الرجال الذين شككوا في قدرته على كسر عادته. اختار الرجل يومًا شديد الحرارة ليطرق باب جحا بقوة، مما أجبره على النزول. تظاهر الرجل بالفقر الشديد، مدعيًا حاجته للمال لإطعام أطفاله الجائعين، محاولًا بذلك استثارة عطف جحا وإخراجه من عزلة نهاره. لكن جحا، الذي لم يلاحظ عليه أي علامات الفقر، قرر أن يلقنه درسًا. أخذ جحا الرجل إلى سطح المنزل عبر سلم طويل تحت شمس الظهيرة الحارقة، ثم عاد بعد فترة ليخبره بأنه لا يملك شيئًا. استاء الرجل من خداع جحا، مُظهِرًا غضبه لسؤاله لماذا لم يقل جحا ذلك من البداية، في حين أن جحا ردّ عليه بنفس السؤال. هكذا، ذهب الرجل خائبا، معترفًا بذكاء جحا ونباهته.