1 - الحكومة البرلمانية وهو نموذج يقوم على التوازن والتعاون والرقابة المتبادلة بين السلطات. ويعتبر النظام السياسي البريطاني هو النموذج التقليدي لنظام الحكم البرلماني. النظام البرلماني ، عموما، أو رئيسا، ولا يمكن الجمع بين منصبي رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء في شخص واحد. ب - تركز السلطة الفعلية في مجلس الوزراء وليس رئاسة الدولة. وتقتصر على الأمور ذات الطابع الرمزي أو الاحتفالي أو التمثيلي، مثل إصدار مراسيم تعيين الممثلين الديبلوماسيين الذين يمثلون الدولة في الخارج، ونعني بالمسئولية الجماعية أن جميع الوزراء أعضاء الحكومة مسئولون مسئولية تضامنية عن مجمل سياسات الحكومة وعليهم أن يدافعوا عنها معا وبالتالي فإن فشل أو تقصير أي وزير يعتبر فشلاً أو تقصيرا للحكومة كلها. ومن ثم فعليه أن يشرح ويوضح سياسات قطاعه أو وزارته وأن يدافع عنها أمام البرلمان. أي أنه يعتبر مسئولاً بصفته الفردية عن وزارته أو عن قطاعه إلى جانب مسئوليته التضامنية أو الجماعية مع الوزراء أو أعضاء الحكومة الآخرين. كما يمكنه تقديم استجواب أو اقتراح بسحب الثقة. أن كشف معلومات معينة قد يضر بالأمن القومي وليس من الصالح العام، كما يمكن فرئيس الوزراء وكذلك أعضاء الحكومة ينتمون إلى الحزب أو مجموعة الأحزاب التي تشكل الأغلبية في البرلمان. أن المعارضة في النظام البرلماني هي دائما أقلية. ففي هذه الحالة يسهل على الحكومة تمرير كل ما تراه من تشريعات وإقرار كل ما تمارسه من سياسات داخل البرلمان كما تصبح احتمالات إسقاط الحكومة عن طريق سحب الثقة منها محدودة وربما غير ممكنة. غير أن تجانس وتوحد الحكومة في النظم البرلمانية عادة ما يؤدي إلى تكتل المعارضة وتوحيد صفوفها. وحين توجد هذه المعارضة القوية فلن تعدم العثور على الوسائل الفعالة لإحراج الحكومة والإضرار كثيرا بسمعتها لدى الرأي العام، أهمها ما يلي: