فما أجمل أن نكون من دولة الإمارات العربية المتحدة، وما أجمل أن نكون سفراء لمكارم الأخلاق، لتلين قلوب العالم لديننا، إننا نشهد هذه الأيام إعفاء مواطني الإمارات من الإذن المسبق لدخول العديد من الدول، وهذا الأمر لم يتأت إلا من الخلق الرفيع، والجهد الكبير لدبلوماسية الإمارات، وجاء منهم الاهتمام بأن تكون لمواطني الإمارات معاملة خاصة. إنها فرصة جديدة وكبيرة لنا نحن أهل الإمارات لإظهار كريم أخلاقنا عند زيارتنا لهذه الدول، ولنسهم في إعادة صياغة أفكار الشعوب عن الإسلام وعن قيمنا العربية وأخلاقنا الكريمة، ولنحبب العالم في هذا الدين السمح. وهي فرصة جديدة لتوحيد الأهداف والرسالة لدى جميع أفراد مجتمع الإمارات، وإظهار النوايا الحسنة لدى من ظهرت عليه علامات الجحود ونكران الجميل، ضارباً بكل مكارم الأخلاق عرض الحائط. ولنتوحد في رسالتنا للعالم، من خلال إعلائنا مكارم الأخلاق، سواء من خلال علاقاتهم الاجتماعية أو من خلال عملهم السياسي، أو من جهودهم الإنسانية التي عمت العالم. ولكي نعطي أنفسنا حقها من كريم الأخلاق، ونكون أفراداً فاعلين في هذه الرسالة، وربطه باستقرار الفرد والمجتمع.