وقد جاء في هذا الحديث عن ابي عامر وابي مالك الاشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليكونن من امتي أقوام يستحلون الحر والحرير و الخمر والمعازف ولينزلن أقوام الى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون: ارجع آلينا غدًا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير الى يوم القيامة (اخرجه البخاري ح ٥٥٩٠ ، ايضا يمكن ان يكونوا قد تجاهلوا تحريم المعازف، لأنه يقول البعض بإنه لم يكن من المعازف في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الا الدف فقط، ويقولون أيضا انه كلام عن المعازف هو فقط اخبار عن علامات الساعة ليس تشريعًا، أيضا يقولون بان المعازف حلال ما لم تثر الغريزة الجنسية. وفي بعض الأشخاص دينهم قليل وليس لديهم معلومات دينية يكونون جهلاء في الدين، وبسبب تتطور المجتمع من تكنلوجيا وأمور أخرى. فمحرم مجمع على تحريمه، و اختلاف في رأى هو سبب تجاهل بعض المسلمين لتحريم المعازف لانه اختلفت آراء العلماء في حكم المعازف البعض يرى ان حرام ، و أرى تجاهل بعض المسلمين تحريم المعازف آثارها على المجتمع الإسلامي وثقافة الإسلامية و سوف تؤثر بشكل سلبي على المجتمع الإسلامي و سوف تؤثر سلوكيات على المراهقين اكثر ، نستنتج من تجاهل تحريم المعازف سوف يقلّ الثقافة الدينية والقيم عند بعض المسلمين أيضا ويغير سلوكهم بشكل سلبي و يتجاهلون إلى سمع القران ، هذا سبب تجاهل تحريم المعازف هو اختلاف أراء من هنا اثرت على الأشخاص وللمعازف أضرار وآثار سلبية على كل من الفرد ودماغه