استحدث الشعراء العباسيون هذا اللون الذي لم تكن له أصول قديمة ، وأدى تنوع روافد الثقافة إلى ضرورة أن يحيط الأديب بقدر وافر منها ، وظهرت الحاجة إلى وسيلة تيسر هذه الإحاطة ، فكان أن لجأ الشعراء - أو النظامون - إلى نظم بعض القصص المعروفة ، كما خلفوا الكثير من المتون المنظمومة في كثير من العلوم كالنحو والفقه والمنطق ، فضلاً عن المواعظ التي ركزوها في حكم منظومة يسهل تداولها على اللسان ،